"نجائب النجاة مهيأة للمراد، وأقدام المطرود موثوقة بالقيود: هبت عواصف الأقدار في بيداء الأكوان، فتقلب الوجود ونجم الخير، فلما ركدت الريح إذا أبو طالب غريق في لجة الهلاك، وسلمان على ساحل السلامة"ابن القيم
"سئل الشافعي أيما أفضل للرجل أن يمكن أو يبتلى؟ فقال: لا يمكن حتى يبتلى"