طبقات المرجئة .. الخوارج والتكفير . شرعية جماعات الجهاد وآلية التغيير:
إن شرعية جماعات الجهاد في العالم قامت على عمد، كل واحدة منها تكفي لوجوب الاجتماع لإحياء الجهاد والعمل به دون تردد أو مواربة، وتجعل الخارج عن هذه الجماعات المجاهدة واقع لا شك في إثم ووزر لتقصيره في العمل على إدراك هذه العمد، والإعانة على إحيائها وتنميتها.
إن عقيدة الجهاد في دين الله تعالى قد واجهت من قبل الكفر وأزلامه الهجوم إثر الهجوم، وقد علم أن الكفر بكل صوره لا يمكن زلزلة أركانه وإزالته من مكانه إلا بالقتال.
مناهج التغيير في فكر الانحطاط .. الحكم بغير ما أنزل الله:
الصورة والمفهوم في مجتمعات معاصرة: قال رب العزة: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} المائدة. موجبات وجود حركات الجهاد في العالم:
جماعات الجهاد قامت على عمد كل عمود فيها كاف في جعل هذه الحركات واجبة الوجود والحدوث، وليعلم المسلمون أن الانضمام لهذه الجماعات ليس نافلة من القول، وليس هو موسمي الوقوع، بل هو واجب على كل مسلم، أي واجب أن يعمل المسلم في عمل جهادي، إما أن يدعو إلى الجهاد أو يعد له، أو يعمل به، ولا ينفك هذا الوجوب إلا بدليل شرعي خاص، أي كون الرجل من أصحاب الأعذار، الذي عذرهم الشرع الكريم، أي فكرة في الوجود لا يمكن أن تعمل نفسها في الحياة إلا من خلال جماعة، إذ أن الجماعة هي اللبنة الأولى لأي عمل أو مهمة.
الجهاد والدولة الإسلامية المقبلة:الشوكة والتمكين .. الطريق إلى الدولة كونا وشرعا:الديمقراطية والشرعية: إن الدولة الوحيدة التي تملك الشرعية وتمثل صورة الإسلام الصحيح، وتنطوي على جوهره هي الدولة التي تقوم عن طريق الجهاد (القتال) .
حقيقة الحكم الشرعي .. حقيقة البرلمان .. المجالس الشعبية والانتخابات .. حكم المشاركة في الانتخابات التشريعية .. الدولة الاسلامية بين الحلم والحقيقة .. الأسر والحبس والتغيير: مذاهب في التغيير .. السجن ( أو المدرسة اليوسفية ) عند أنصار فلسفة مذهب ابن آدم الأول ..
العنف والسرية ومذهب كف الأيدي:
هل صحيح أنّ سبب انتكاسة الحركة الإسلاميّة بمجملها في الوصول إلى أهدافها هو تبنّيها منهج العنف واعتماد السرّيّة وسيلة في الحركة والعمل؟.
هذا ما يحاول خصوم المنهج إثباته وتقريره، وهم لهم طرق عدّة في إثبات هذه المقولة.