فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 257

هذا الحديث جليل القدر عظيم الفائدة، فهو يدعو المسلم للخروج من هوى النفس، وتضارب الآراء، وخاصة ق هذا الزمان الذي خاض فيه الناس بآرائهم، ورموا أفكارهم أمام أتباعهم ليقتاتوا منها، ظانين أن ما يقولونه صوابا وحقا، وظن من لا خبرة له بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يطلع عليه حق الاطلاع والمعرفة أن المرء في هذا الزمان بحاجة إلى جهد عقلي شاق لاكتشاف الحق من بين المطروح على الساحة الإسلامية من أفكار وأحزاب وتجمعات، فهو متردد ومتحير، وخاصة أن العارضين أفكارهم يملكون سحر البيان، ويتفننون في تزيين أفكارهم ومناهجهم، ولكن هل فكر هذا المتحير والمتردد أن يعود إلى السنة النبوية الصحيحة فيأخذ منها زاده؟ أو ليعرف منها الحق والهدى؟ هذا هو الواجب الشرعي.

وهذا الذي نقوله ليس قولا من الأقوال أو هو يحتمل قول المخالف، لا والله بل غيره هوى وظن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت