ولا يملك مستأمن بدارنا بغصب وعقد فاسد ، وما ملكوه فأخذه المسلمون
ثانيا قهرا ، فوجده ربه قبل قسمته ، أو أخذه منهم مسلم بسرقة أو اختلاس أو هبة أو شراء: فهو لربه . بغير شيء .
وعنه: لمتهبه القيمة .
وعنه: لا يؤخذ منه ، ولمشتريه ثمنه .
وإن كان قد قسم: لم يأخذه ، كما لو وجده مع المستولي عليه وقد أسلم أو
أتانا بأمان .
وعنه يأخده بقيمته .
وقيل: بما حسب به أو اشتري .
وقيل: ما قسمه الإمام عالما به: أخذه ربه مجانا .
ولو باعه مشتريه أو متهبه أو وهباه أو كان عبدا فأعتقاه: لزم تصرفهما ، وحكم آخذه من آخر مشتر ومتهب كلما سبق .
وما سكت ربه عن طلبه مع علمه بقسمته: سقط حقه منه .
ولا يملكون وقفا ولا حبيسا ، وفي أم الولد: روايتان .
ويوقف ما لا يملكونه ليعلم ربه فيأخذه مجانا .
ولو قسم ، أو اشتري منهم ، أو أسلم آخذه وهو معه ، وما ملكوه غير أم
الولد فغنمناه وجهل ربه: قسم ، وصح التصرف فيه .
وإن ملكوا أم ولد في رواية: لزم سيدها أخذها قبل القسمة ، وله ذلك
بعدها بالعوض .