وربما أخرنا شيئًا أو قدمناه لفائدة ، أو حذفناه من موضعه .. [1] غيره وما فيه من رواية مطلقة .
وقولنا: وعنه ، فهو ما نص عليه أحمد .
وأما مدلول كلامه ؛ فقولنا: أومأ إليه ، أو أشار إليه .
وأما الأوجه ؛ فاختيارات الأصحاب .
وقولنا: وفيه وجه آخر ؛ فأقوال للأصحاب فيما ظهر لي .
وتخريجاتهم مأخوذة من قواعد الإمام ، أو إيمائه ، أو دليله ، أو تعليله ، أو سياق كلامه .
وإن كانت مأخوذة من نصوص الإمام ومخرجة منها ؛ فهي روايات مخرجة له ، ومنقولة من نصوصه إلى ما يشبهها من المسائل ، إن قلنا: ما قيس على كلامه مذهب له ، وإلا فهي وجوه لمن خرجها وقاسها [2] .
ومن قال من الأصحاب: هذه المسألة رواية واحدة ؛ أراد نصه .
ومن قال: فيها روايتان ؛ فإحداهما بنص ، والأخرى بإيماء أو تخريج من نص آخر ، أو بنص جهله منكره .
ومن قال: فيها وجهان ، أراد عدم نصه عليهما ، سواء جهل مستنده أو علم ، ولم يجعله مذهبًا لأحمد [3] .
(1) كلمة مطموسة في الأصل .
(2) المسودة ( ص: 474 - 475 ) .
(3) المسودة ( ص: 475 ) .