فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 908

وربما أخرنا شيئًا أو قدمناه لفائدة ، أو حذفناه من موضعه .. [1] غيره وما فيه من رواية مطلقة .

وقولنا: وعنه ، فهو ما نص عليه أحمد .

وأما مدلول كلامه ؛ فقولنا: أومأ إليه ، أو أشار إليه .

وأما الأوجه ؛ فاختيارات الأصحاب .

وقولنا: وفيه وجه آخر ؛ فأقوال للأصحاب فيما ظهر لي .

وتخريجاتهم مأخوذة من قواعد الإمام ، أو إيمائه ، أو دليله ، أو تعليله ، أو سياق كلامه .

وإن كانت مأخوذة من نصوص الإمام ومخرجة منها ؛ فهي روايات مخرجة له ، ومنقولة من نصوصه إلى ما يشبهها من المسائل ، إن قلنا: ما قيس على كلامه مذهب له ، وإلا فهي وجوه لمن خرجها وقاسها [2] .

ومن قال من الأصحاب: هذه المسألة رواية واحدة ؛ أراد نصه .

ومن قال: فيها روايتان ؛ فإحداهما بنص ، والأخرى بإيماء أو تخريج من نص آخر ، أو بنص جهله منكره .

ومن قال: فيها وجهان ، أراد عدم نصه عليهما ، سواء جهل مستنده أو علم ، ولم يجعله مذهبًا لأحمد [3] .

(1) كلمة مطموسة في الأصل .

(2) المسودة ( ص: 474 - 475 ) .

(3) المسودة ( ص: 475 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت