وإن غسل سقط: صلي عليه ، وإن لم يتبين أذكر هو أم أنثى: سمي هندا أو سلامة [1] .
وإذا اختلط من يصلى عليه كن لا يصلى عليه: صلى على الجميع .
وعنه: إن كان بدار الإسلام .
وينوي بصلاته من يصلى عليه بعد غسل الكل وتكفينهم .
وإن حملت كافرة بمسلم: صلي عليه دونها إن مضى زمن تصويره ونفخ الروح فيه .
وإن مات رجل بين نسوة: صلين عليه جماعة ، وقيل: تكره .
ولو عدم الماء والتراب لميت: صفي عليه ودفن .
ومن دفن دون غسل مقدور أو كفن أو صلاة أو توجه: نبش وغسل وكفن ووجه وصلي عليه .
وقيل: بل على قبره ؛ كمن خيف تفسخه أو تغيره .
وعنه: أو بعد زمنه .
(1) والحكمة في ذلك: ليدعوا بأسمائهم يوم القيامة ( شرح الزركشي 1/ 552 ) .