ولا بأس بإنشاد الشعر إذا كان مدحا للنبوة أو الإسلام ، أو حكمة ، أو وصفا لكارم الأخلاق [1]
وأما السخف [2] ، والهجو ، وصفة الخمر والمردان ، والافتخار بالظلم والحيف ، وما يخرج عن حكم الشرع: فلا يجوز .
ومن يدخل المسجد يقدم رجله اليمنى ويقول: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، واغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك .
وإذا خرج قدم رجله اليسرى وقال ذلك إلا أنه يقول: افتح لي أبواب فضلك .
ولا بأس بغلق أبواب الساجد إذا خيف أن يدخلها ، [3] كلب أو صبيان بلعبون .
فصل [ دخول المساجد لأهل الذمة ]
وبجوز لأهل الذمة دخول مساجد الحل لحاجة بإذن مسلم ؛ لأنه موضع لا يؤمن الملتجىء ولا يعصم الصيد ؛ فلم يمنع منه الكافر ؛ كغير المسجد .
(1) وذلك لما روي عن سعبد بن المسبب قال:"مر عمر في المسجد وحسان ينشد فقال: كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك ، ثم التفت الى أبي هريرة فقال: أنشدك بالله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أجب عنى اللهم أيده بروح القدس ؟ قال: نعم"0 أخرجه البخاري ( 3/1176 خ4 5 3 ) .
(2) السخف: خفة العقل ( النهاية في غريب الحديث 2/ 350 ) .
(3) في الأصل: يدخله . وانظر: المستوعب ( 1/ 164 ) .