وقال ابن رجب [1] : كان بارعًا في الفقه ، وله معرفة في الحديث والتفسير .
وقال الذهبي [2] : كان يلقب بملك العرب .
وقال الصفدي [3] : كان من العلماء المجتهدين العالمين العاملين .
ثم قال: وكان رحمه الله تعالى محققًا للمسائل ، عارفًا بالخلاف ، صحيح النقل لمذهبه ومذهب غيره ، تام الأنس ، حسن المعاشرة ، ينبسط مع جلسائه بحسب أحوالهم .
وفال ابن النجار [4] : الشيخ أبو طالب مدرس المستنصرية من أئمة أصحابنا .
تلاميذه:
قال ابن رجب [5] : تفقه عليه جماعة ، منهم: الإمام صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق ، وسمع منه . وكان يكتب عنه في الفتاوى ، ثم أذن له فكتب عن نفسه ، وقال عنه: كان شيخنا من العلماء المجتهدبن ، والفقهاء المنفردين .
وفال ابن رجب [6] : روى عنه جماعة من شيوخنا بالإجازة . اهـ .
(1) ذيل طبقات الحنابلة ( 2 / 313 ) .
(2) تاريخ الإسلام ( 51 / 188 ) .
(3) نكت الهميان ( ص: 189 ) .
(4) شرح الكوكب المنير ( 1 / 404 ) .
(5) ذيل طبقات الحنابلة ( 2 / 314 ) .
(6) ذيل طبقات الحنابلة ( 2 / 314 ) .