3 -ثم بعد واقعة بغداد على يد هولاكو سنة 656 هـ طلب إليها ليولى تدريس الحنابلة بالمستنصرية، فلم يتفق [1] .
4 -ولما قدم بغداد سنة سبع وخمسين فوض إليه التدريس بطائفة الحنابلة بالمدرسة البشيرية [2] بترشيح من الشيخ جلال الدين ابن عكبر [3] ، فدرس بها مدة [4] .
5 -ولما توفي الشيخ الإمام جلال الدين ابن عكبر مدرس الحنابلة بالمدرسة المستنصرية عين مدرسًا بها، وذلك يوم الاثنين التاسع من شوال سنة إحدى وثمانين وستمائة [5] .
ثناء العلماء عليه:
أثنى العلماء في كتبهم على المؤلف نور الدين البصري، ونعتوه بألقاب تدل على مكانته العلمية، فمن ذلك:
قال تلميذه الإمام صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق [6] : كان شيخنا من العلماء المجتهدين، والفقهاء المنفردين.
(1) ذيل طبقات الحنابلة (2/ 314) .
(2) المدرسة البشيرية: هي مدرسة للحنابلة بالجانب الغربي من بغداد (ذيول تذكرة الحفاظ 1/ 6) .
(3) هو: أبو محمد جلال الدين عبد الجبار بن عبد الخالق بن محمد بن عكبر، الفقيه المفسر الواعظ، توفي سنة 681 هـ (ذيل طبقات الحنابلة 2/ 300) .
(4) نكت الهميان (ص: 189) ، وذيل طبقات الحنابلة (2/ 314) .
(5) المرجعان السابقان.
(6) ذيل طبقات الحنابلة (2/ 314) .