وسمع ببغداد من أبي بكر الخازن، ومحمد بن علي بن أبي السهل، والصاحب أبي محمد بن الجوزي، وغيرهم.
وسمع من الشيخ مجد الدين بن تيمية أحكامه، وكتابه"المحرر"في الفقه.
شيوخه:
تتلمذ المؤلف رحمه الله تعالى على أعيان علماء عصره في بلده البصرة، وبغداد حاضرة العالم الإسلامي.
وسوف نذكر هنا من نص أهل التراجم على كونه شيخًا للمؤلف، وسواهم كثير:
1 -حسن بن دويرة (- 652 هـ) [1] .
حسن بن أحمد بن أبى الحسن بن دويرة البصري، اشتغل عليه أمم، وختم عليه القرآن أزيد من ألف إنسان. وكان صالحًا زاهدًا ورعًا، حدث بجامع الترمذي بإجازته من الحافظ أبي محمد الأخضر، سمعه منه نور الدين عبد الرحمن بن عمر البصري وهو أحد تلامذته، توفي سنة 652 هـ.
(1) من الكتب النفيسة، وعدة فقهائها مائتان، ثمانية وأربعون فقيهًا من المذاهب الأربعة، وشيخ حديث، وشيخ نحو وشيخ طب، وشيخ فرائض، وكان غلال ما وقف عليها في كل عام نيفًا وسبعين ألف مثقال ذهبًا (سمط النجوم العوالي 3/ 513 - 514) . وقد ألف الدكتور ناجي معروف كتابًا عن المدرسة سماه: تاريخ علماء المستنصرية.
المقصد الأرشد (1/ 314 - 315) ، وذيل طبقات الحنابلة (2/ 254) .