فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 908

ويسمى عقيب النية وهي واجبة مع الذكر ، فإن نسيها ثم ذكر فيه: سمى .

وعنه: تسن التسمية .

وعنه: تجب ، ولا تسقط بالنسيان .

ويستحب غسل كفيه ثلاثًا .

وعنه: يجب إن قام من نوم الليل ، لا عن حدث ولا عن نجس ، لكن تعبدًا . وفي وجوب نيته والتسمية له: وجهان . فإن نسي غسلهما: سقط .

ثم يتمضمض ويستنشق ثلاثًا [1] ، من غرفة [2] ، أو ثلاث لكل عضو [3] ، أو لهما .

ويبالغ إلا الصائم [4] ، ويجبان مرة [5] ، وفي سقوطهما سهوًا: روايتان .

وعنه: يجب الاستنشاق وحده [6] .

(1) لـ (( فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عثمان حيث أدخل يده في الإناء فمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثلاثًا ) ) . أخرجه البخاري ( 1 / 71 ح 158 ) ، ومسلم ( 1 / 204 ح 226 ) .

(2) يدل لذلك ، ما رواه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( أنه توضأ فغسل وجهه ، ثم أخذ غرفة من ماء فمضمض بها واستنشق ) ) ، أخرجه البخاري ( 1 / 65 ح 140 ) .

(3) لما روى عبد الله بن زيد في صفة وضوئه صلى الله عليه وسلم: (( أنه صلى الله عليه وسلم أدخل يده في الإناء فمضمض واستنشق واستنثر ثلاثًا بثلاث غرفات من ماء ) ) . أخرجه البخاري ( 1 / 82 ح 189 ) .

(4) لحديث لقيط بن صبرة: (( وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا ) ) . أخرجه أبو داود ( 1/ 35 ح 142 ) ، والترمذي ( 3 / 155 ح 788 ) ، والنسائي ( 1 / 66 خ 87 ) .

(5) لما روت عائشة رضي الله عنها قالت: (( المضمضة والاستنشاق من الوضوء الذي لابد منه ) ) . أخرجه الدارقطني ( 1 / 84 ح 1 ) .

(6) ويدل لهذه الرواية قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: (( إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينتثر ) ) . أخرجه البخاري ( 1 / 71 ح 159 ) ، ومسلم ( 1 / 212 ح 237 ) واللفظ له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت