ومن حديث الثوري عن أبيه عن عكرمة عن عقبة بن عامر أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم «إن أختي نذرت أن تمشي إلى البيت فقال إن الله لا يصنع بمشي أختك إلى البيت شيئًا» .
ولم أجد هذه الطريق الثانية في سنن أبي داود.
وكما رويت الكفارة في حديث عقبة وابن عباس فقد روي فيهما الهدي أيضًا في مسند أحمد وسنن أبي داود بالأسانيد المعروفة من حديث همام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس «أن أخت عقبة بن عامر نذرت أن تمشي إلى البيت فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تركب وتُهْدِي هديًا» هذا لفظ أبي داود رواه عن أبي الوليد الطيالسي عن همام ورواه هُدبَة عن همام ولفظه «أن عقبة بن عامر قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن أختي نذرت أن تمشي إلى البيت وشكى إليه ضعفها فقال إن الله غني عن نذر أختك لتحج راكبة ولتهد بدنة» .
وهذا لفظ أحمد في المسند وكذلك رواه أبو عبد الرحمن المقري عن همام ورواه أبو داود من حديث هشام عن قتادة بإسناده ولفظه «إن الله لغني عن نذرها مرها فلتركب» قال أبو داود ورواه سعيد بن أبي عَروبة وخالد عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
قال البيهقي ورواه هشام الدسْتَوَائي عن قتادة دون ذكر الهدي فيه قال وكذلك روي عن خالد الحذَّاء عن عكرمة دون ذكر الهدي فيه ورواه ابن أبي عروبة عن قتادة فأرسله ولم يذكر الهدي فيه وذكر عن محمد بن إسماعيل البخاري أنه قال لا يصح ذكر الهدي فيه وروي الهدي في نذر العاجز من حديث عمران بن الحصين ومن حديث أبي هريرة.
فالأول رواه أبو داود الطيالسي في مسنده حدثنا أبو عامر صالح بن رستم عن كثير بن شِنْظير عن الحسن عن عمران بن حصين قال «قَلَّما قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حثنا على الصدقة ونهانا عن المثلة وقال إن من