فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 392

* عن سفيان الثوري قال ـ وذكروا السلطان ـ: لو أكلوا الذهب لأكلنا الحصى.

* عن جعفر بن محمد قال: الفقهاء أمناء الرسل، فإذا رأيتم الفقهاء قد ركبوا إلى السلاطين، فاتهموهم.

* عن سفيان الثوري قال: إذا دعوك لتقرأ عليهم: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص:1] ، فلا تأتهم.

* عن ميمون بن مهران قال: لا تعرف الأمير، ولا تعرف من يعرفه.

* وعنه أيضًا أنه قال: ما من صدقة أفضل من كلمة حق عند إمام جائر.

* قال أبو حازم: إنما السلطان سوق، فما نفق عنده أتى به.

* عن هارون أبو محمد البربري أن عمر بن عبد العزيز استعمل ميمون بن مهران على الجزيرة، على قضائها، وعلى خراجها، فكتب إليه ميمون يستعفيه، وقال: كلفتني مالا أطيق: اقضي بين الناس، وأنا شيخ كبير ضعيف رقيق، فكتب عمر إليه: أجب من الخراج الطيب، واقض ما استبان لك، فإذا التبس عليك أمر فارفعه إلى، فإن الناس لو كانوا إذا كبر عليهم أمر تركوه، ما قام دين ولا دنيا.

* عن حماد بن زيد قال: كان أيوب ـ السختياني ـ صديقًا ليزيد بن الوليد، فلما ولي الخلافة قال: اللهم أنسه ذكري.

* عن الوضين بن عطاء قال: أراد الوليد بن عبد الملك أن يولي يزيد بن مرثد، فبلغ ذلك يزيد بن مرثد، فلبس فروة قد قلبه، فجعل الجلد على ظهره والصوف خارجًا، وأخذ بيده رغيفا وعرقا، وخرج بلا رداء ولا قلنسوة، ولا نعل ولا خف، وجعل يمشي في الأسواق، ويأكل الخبز واللحم، فقيل للوليد: إن يزيد بن مرثد قد اختلط، وأخبر بما فعله، فتركه.

* عن وهب بن إسماعيل قال: كنا يومًا عند سفيان ـ الثوري ـ، فمر رجل من هؤلاء الجند، فجعل سفيان ينظر إليه وينظر إلينا، ثم قال: يمر بكم المبتلي والمكفوف، والزمنى الذين يؤجرون على بلائهم، فتسألون الله العافية، ويمر بكم هؤلاء، فلا تسألون الله العافية.

* عن عبد الله بن الوليد ـ يعني الرصافي ـ قال: قلت لعطاء بن أبي رباح: صاحب قلم، إن هو كتب عاش هو وعياله، وإن ترك افتقر، قال: من الرأس؟ قلت: القسري خالد، قال: قال العبد الصالح: {رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ} [القصص: 17] .

* قال سفيان الثوري: قال لي المهدي أبا عبد الله: اصحبني حتى أسير فيكم سيرة العمرين، قال: قلت: أما وهؤلاء جلساؤك فلا، قال: فإنك تكتب إلينا في حوائجك فنقضيها، قال سفيان: والله ما كتبت إليك كتابًا قط، قال: وقال لي سفيان: إن اقتصرت على خبزك وبقلك، لم يستعبدك هؤلاء.

* قال سفيان الثوري: قال الثعلب: تعلمت للكلب اثنين وسبعين دستانًا، فلم أر من الدستانات خيرًا من أن لا أرى الكلب ولا يراني، قال سفيان: ليس السلطان خير من أن يراك ولا تراه.

* عن سفيان الثوري قال: من دعا لظالم بالبقاء، فقد أحب أن يعصي الله.

* عن آدم بن إياس قال: شهدت حماد بن سلمة ودعوه ـ يعني السلطان ـ فقال: أحمل لحية حمراء لهؤلاء؟ لا والله لا فعلت.

* دخل ميمون بن مهران على سليمان بن عبد الملك أو هشام منزله، فلم يسلم عليه بالإمرة، فقال: يا أمير المؤمنين، لا ترى أني جهلت، ولكن الوالي إنما يسلم عليه بالإمرة إذا جلس للناس في موضع الأحكام.

* عن رجاء بن أبي سلمة قال: قدم يزيد بن عبد الملك بيت المقدس، فسأل رجاء بن حيوة أن يصحبه، فأبى واستعفاه، فقال له عقبة بن وساج: إن الله ينفع بمكانك، فقال: إن أولئك الذين تريد قد ذهبوا، فقال له عقبة: إن هؤلاء القوم قل ما باعدهم رجل بعد مقاربة إلا ركبوه، قال: إني أرجو أن يكفيهم الذي أدعوهم له.

* عن ميمون بن مهران قال: ثلاث لا تبلون نفسك بهن، لا تدخل على السلطان، وإن قلت: آمره بطاعة الله، ولا تدخل على امرأة، وإن قلت: أعلمها كتاب الله، ولا تصغين بسمعك لذي هوى، فإنك لا تدري ما يعلق بقلبك منه.

* عن ميمون بن مهران قال: بعث الحجاج بن يوسف إلى الحسن، وقد هم به، فلما دخل عليه، فقام بين يديه، فقال: يا حجاج، كم بينك وبين آدم من أب؟ قال: كثير، قال: فأين هم؟ قال: ماتوا، قال: فنكس الحجاج رأسه وخرج الحسن.

* عن سفيان ابن عيينة قال: ما شيء أضر عليكم من ملوك السوء، وعلم لا يعمل به.

* قال حماد بن سلمة لرجل: إن دعاك الأمير أن تقرأ عليه قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1] , فلا تأته.

* عن سفيان الثوري قال: إن استرشدك أحد من هؤلاء الطريق، فلا ترشده.

* عن سفيان الثوري قال: إن الرجل ليستعير من السلاطين الدابة والسرج أو اللجام، فيتغير قلبه لهم.

* عن حذيفة رضي الله عنه قال: ليكونن عليكم أمراء أو أمير لا يزن أحدهم عند الله يوم القيامة قشرة شعيرة.

* عن العباس بن الوليد ين نصر قال: ربما قبض بشر على لحيته، ويقول اطلب الرياسة بعد سبعين سنة.

* عن داود عن أبيه قال: كنت مع سفيان الثوري، فمررنا بشرطي نائم، وقد حان وقت الصلاة، فذهبت أحركه، فصاح سفيان: مه؟ فقلت: يا أبا عبد الله، يصلي، فقال: دعه، لا صلى الله عليه، فما استراح الناس حتى نام هذا.

* دخل أبو حازم على أمير المدينة، فقال له: تكلم، فقال له: أنظر الناس ببابك، إن أدنيت أهل الخير ذهب أهل الشر، وإن أدنيت أهل الشر ذهب أهل الخير.

* قال ابن المبارك: قيل لسفيان الثوري: لو دخلت عليهم، قال: إني أخشى أن يسألني الله عن مقامي: ما قلت فيه؟ قيل له: تقول وتتحفظ، قال: تأمروني أن أسبح في البحر ولا تبتل ثيابي، قال حيان: وبلغني أنه قال: ليس أخاف ضربهم، ولكني أخاف أن يميلوا علي بدنياهم، ثم لا أرى سيئتهم سيئة.

* دعا بعض الأمراء شميطا ـ بن عجلان ـ إلى طعام، فاعتل عليه ولم يأته، فقيل له في ذلك، فقال: فَقْدُ أكلةٍ أيسر على من بذل ديني لهم، ما ينبغي أن تكون بطن المؤمن أعز عليه من دينه.

* قال فرقد السبخي: إن ملوك بني إسرائيل كانوا يقتلون قراءهم على الدين، وإن ملوككم إنما يقتلونكم على الدنيا، فدعوهم والدنيا.

* قال عمر لميمون بن مهران: يا ميمون، لا تدخل على هؤلاء الأمراء، وإن قلت: آمرهم بالمعروف، ولا تخلون بامرأة، وإن قلت: أقرئها القرآن، ولا تصلن عاقا، فإنه لن يصلك وقد قطع أباه.

* عن سعيد بن المسيب قال: لا تملأوا أعينكم من أعوان الظلمة، إلا بالإنكار من قلوبكم، لكي لا تحبط أعمالكم الصالحة.

* عن إسماعيل بن أبي حكيم قال: أول كلمة سمعتها من عمر ابن عبد العزيز يوم استخلف وهو على المنبر، يقول: يا أيها الناس، إني والله ما سألت الله في سر ولا علانية قط، فمن كره منكم فأمره إليه، فقام رجل من الأنصار فبايعه، وبايعه الناس.

* عن معروف الكرخي: أنه كان يقول عند ذكر السلطان: اللهم لا ترنا وجه من لا تحب النظر إليهم.

* عاتب سفيان ـ الثوري ـ رجلًا من إخوانه، كان هم أن يتلبس بشيء من أمر هؤلاء، فقال له: يا أبا عبد الله، إن علي عيالًا، قال: لأن تجعل في عنقك مخلاة، فتسأل على الأبواب، خير من أن تدخل في شيء من أمر هؤلاء.

* عن أبي شهاب قال: كنت ليلة مع سفيان الثوري، فرأى نارًا من بعيد، فقال: ما هذا؟ فقلت: نار صاحب الشرطة، فقال اذهب بنا في طريق آخر، لا نستضيء بنارهم، أو قال بنورهم.

* عن كعب الأحبار قال: الرعية تصلح بصلاح الوالي، وتفسد بفساده.

* عن مكحول قال: لأن تضرب عنقي أحب إلي من أن ألي القضاء، ولأن ألي القضاء أحب إلي من بيت المال.

* عن زائدة بن قدامة قال: قلت لمنصور بن المعتمر اليوم الذي أصوم فيه أقع في الأمراء، قال: لا، قلت: فأقع فيمن يتناول أبا بكر وعمر؟ قال: نعم.

* عن الليث بن سعد قال: لما قدمت على هارون الرشيد، قال لي: يا ليث، ما صلاح بلدكم؟ قلت: يا أمير المؤمنين، صلاح بلدنا بإجراء النيل وإصلاح أميرها، ومن رأس العين يأتي الكدر، فإذا صفا رأس العين صفت السواقي، فقال: صدقت يا أبا الحارث.

* قيل لداود الطائي: أرأيت رجلًا دخل على هؤلاء الأمراء، فأمرهم بالمعروف ونهاهم عن ا لمنكر، قال: أخاف عليه السوط، قال: إنه يقوى، قال: أخاف عليه السيف، قال: إنه يقوى، قال: أخاف عليه الداء الدفين من العجب.

* قدم طاووس مكة، فقدم أمير، فقيل له: إن من فضله ومن ومن، فلو أتيته، قال: مالي إليه حاجة، قالوا: إنا نخاف عليك، قال: فما هو إذا كما تقولون.

* عن مالك بن دينار قال: قرأت في الحكم: أن الله تعالى يقول: أنا ملك الملوك، قلوب الملوك بيدي، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة، ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة، فلا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك، ولكن توبوا إلي أعطفهم عليكم.

* عن مفضل قال: كنت مع منصور بن المعتمر حين بعث إليه داود بن علي يستعمله، فدخل عليه كاتبه حجر ابن عبد الجبار، فقال: إن الأمير يريد أن يستعملك، فقال: إن ذلك ليس بكائن، أنا رجل سقيم معتل.

* عن حبيب بن أبي مرزوق قال: قال ميمون: وددت أن إحدى عيني ذهبت وبقيت الأخرى أتمتع بها، وأني لم آل عملًا قط، قلت: ولا لعمر بن عبد العزيز؟ قال: ولا لعمر بن عبد العزيز، لا خير في العمل لعمر ولا لغيره.

* قال رجل لسفيان الثوري: يا أبا عبد الله، أوصني، قال: إياك والأهواء، إياك والخصومة، إياك والسلطان.

* قال محمد بن واسع: لقضم القصب وسف التراب، خير من الدنو من السلطان.

* دخل مالك بن دينار على والي البصرة، فقال له الوالي: ادع لي، فقال: كم من مظلوم بالباب يدعوا عليك.

* قال سفيان الثوري: ما يريد مني أبو جعفر، فوالله لئن قمت بين يديه لأقولن له: قم من مقامك، فغيرك أولى به منك.

* عن الفضيل بن عياض يقول: لأن يدنو الرجل من جيفة منتنة، خير له من أن يدنو إلى هؤلاء ـ يعني السلطان ـ، وسمعته يقول: رجل لا يخالط هؤلاء، ولا يزيد على المكتوبة، أفضل عندنا من رجل يقوم الليل ويصوم النهار، ويحج ويعتمر، ويجاهد في سبيل الله، ويخالطهم.

* قال أبو حازم: إنما الإمام سوق من الأسواق، إن جاءه الحق نفق، وإن جاءه الباطل نفق.

* عن سفيان الثوري: إني لألقى الرجل أبغضه، فيقول لي: كيف أصبحت، فيلين له قلبي، فكيف بمن أكل ثريدهم، ووطئ بساطهم؟.

* عن مالك بن دينار: أنه لقي بلال بن أبي بردة في الطريق، والناس يطوفون حوله، فقال له: ما تعرفني؟ قال: بلى أعرفك، أولك نطفة، وأوسطك جيفة، وأسفلك دودة، قال: فهموا أن يضربوه، فقال لهم: هذا مالك بن دينار، فتركه ومضى.

* عن عمر ـ بن الخطاب ـ قال: من حرص على الإمارة لم يعدل فيها

* عن قتادة قال: خياركم أمرائكم الذين يحبون قراءكم، وشراركم الذين يحبون أمرائكم.

* عبد الرحمن بن عمر قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول لفتى من ولد جعفر بن سليمان الهاشمي: مكانك؛ فقعد، حتى تفرق الناس؛ ثم قال له: يا بني، تعرف ما في هذه الكورة من الأهواء والاختلاف، وكل ذلك يجري منك على بال رخي إلا أمرك، وما بلغني، فإن الأمر لا يزال هينًا، مالم يصل إليكم ـ يعني: السلطان ـ؛ فإذا صار إليكم، جل وعظم؛ قال: يا أبا سعيد، وما ذاك؟ قال: بلغني، أنك تتكلم في الرب، وتصفه، وتشبه؛ قال الغلام: نعم يا أبا سعيد، نظرنا، فلم نر من خلق الله شيئًا أحسن ولا أولى من الإنسان؛ فأخذ يتكلم في الصفة، فقال له عبد الرحمن: رويدك يا بني، حتى نتكلم أول شيء في المخلوق، فإن عجزنا عن المخلوق، فنحن عن الخالق أعجز؛ أخبرني عن حديث حدثنيه شعبة عن الشيباني قال: سمعت سعيد بن جبير قال: قال عبد الله في قوله: لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى

[النجم:18] . قال: رأى جبريل له ستمائة جناح؛ فبقي الغلام ينظر؛ فقال له عبد الرحمن: يا بني، فإني أهون عليك المسألة، وأضع عنك خمسمائة وسبعًا وتسعين جناحًا، صف لي خلقًا بثلاثة أجنحة، ركب الجناح الثالث منه موضعًا غير الموضعين الذين ركبهما الله عز وجل، حتى أعلم؛ فقال: يا أبا سعيد، قد عجزنا عن صفة المخلوق، ونحن عن صفة الخالق أعجز؛ فأشهدك أني قد رجعت عن ذاك، وأستغفر الله.

* منصور بن عمار يقول: كان الليث بن سعد إذا تكلم بمصر، أحد قفاه؛ فتكلمت في مسجد الجامع يومًا، فإذا رجلان قد دخلا من باب المسجد، فوقفا على الحلقة، فقالا: من المتكلم؟ فأشاروا إلي، فقالا: أجب أبا الحارث الليث، فقمت وأنا أقول: واسوأتاه، ألقى من مرلد هكذا؛ فلما دخلت على الليث سلمت، فقال لي: أنت المتكلم في المسجد؟ قلت: نعم، رحمك الله؛ فقال لي: إجلس، ورد علي الكلام الذي تكلمت به، فأخذت في ذلك المجلس بعينه، فرق الشيخ وبكى، وسرى عني؛ وأخذت في صفة الجنة والنار، فبكى الشيخ، حتى رحمته؛ ثم قال لي بيده: اسكت، فقال لي: ما اسمك؟ قلت: منصور، قال: ابن من؟ قلت: ابن عمار، قال: أنت أبو السري؟ قلت: نعم؛ قال: الحمد لله الذي لم يمتني، حتى رأيتك، ثم قال: يا جارية، فجاءت، فوقفت بين يديه، فقال لها: جيئيني بكيس كذا وكذا، فجاءت بكيس فيه ألف دينار؛ فقال: يا أبا السرى، خذ هذا إليك، وصن هذا الكلام أن تقف به على أبواب السلاطين، ولا تمدحن أحدًا من المخلوقين بعد مدحتك لرب العالمين، ولك في كل سنة مثلها؛ قلت: رحمك الله، إن الله قد أنعم إلي وأحسن؛ قال: لا ترد علي شيئًا أصلك به؛ فقبضتها، وخرجت؛ قال: لا تبطىء علي، فلما كان في الجمعة الثانية، أتيته؛ فقال لي: أذكر شيئًا، فأخذت في مجلس لي، فتكلمت، فبكى الشيخ، وكثر بكاؤه؛ فلما أردت أن أقوم؛ قال: أنظر ما في ثنى الوسادة، فإذا خمسمائة دينار؛ فقلت: رحمك الله، عهدي بصلتك بالأمس؛ قال: لا ترد علي شيئًا أصلك به، متى أراك؟ قلت: الجمعة الداخلة؛ قال: كأنك فتت عضوًا من أعضائي، فلما كانت الجمعة الداخلة، أتيته مودعًا؛ فقال لي: خذ في شيء أذكرك به، فتكلمت، فبكى الشيخ، وكثر بكاؤه؛ ثم قال لي: يا منصور، انظر ما في ثنى الوسادة، فإذا ثلاثمائة دينار، قال: أعدها للحج؛ ثم قال: يا جارية، هاتي ثياب إحرام منصور، فجاءت بإزار فيه أربعون ثوبًا؛ قلت: رحمك الله، أكتفي بثوبين؛ فقال لي: أنت رجل كريم، فيصحبك قوم، فأعطهم؛ وقال للجارية التي تحمل الثياب معه: وهذه الجارية لك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت