فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 392

* عن كعب الأحبار قال: عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم؛ وأحدث الكتب عهدًا بالرحمن.

* عن الأعمش عن إبراهيم النخعي قال: إذا قرأ الرجل القرآن نهارًا: صلت عليه الملائكة حتى يمسي؛ وإذا قرأه ليلًا: صلت عليه الملائكة حتى يصبح. قال الأعمش: فرأيت أصحابنا، يعجبهم أن يختموه أول النهار، أو أول الليل. وقال إبراهيم: قال عبد الله: إني لأكره أن أرى القارئ سمينًا، نسيًا للقرآن.

* عن عون بن عبد الله بن عتبة قال: كانوا يمثلون: مثل الذي يسمع القرآن، إذا قرىء ولا يؤمن: مثل جيش خرجوا، فغنموا، فقسموا الغنائم، فاعطوا بعضهم، ولم يعطوا بعضًا؛ فقالوا: كنا جميعًا، ما شأننا لا نعطي؟ فقال: إنكم لم تكونوا تؤمنون.

* عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: كان أبي يقرأ في كل يوم سبعًا، يختم في كل سبعة أيام؛ وكانت له ختمة في كل سبع ليال، سوى صلاة النهار؛ وكان ساعة يصلي عشاء الآخرة، ينام نومة خفيفة؛ ثم يقوم إلى الصباح، يصلي ويدعو.

* عن سفيان بن عيينة قال: لا تبلغوا ذروة هذا الأمر، إلا حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله؛ ومن أحب القرآن، فقد أحب الله؛ افقهوا ما يقال لكم.

* عن سفيان بن عيينة، أنه قال: من أعطى القرآن، فمد عينيه إلى شيء مما صغر القرآن، فقد خالف القرآن؛ ألم تسمع قوله تعالى: {وَلا تَمُدَّنَ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى} [طه:131] يعني: القرآن.

* عن عبد الحميد الحماني قال: سئل سفيان ـ وأنا شاهد ـ الغزو أحب، أو رجل يقرأ القرآن؟ قال: رجل يقرأ القرآن.

* قال فضل الرقاشي: ما تلذذ المتلذذون، ولا استطارت قلوبهم بشيء: كحسن الصوت بالقرآن؛ وكل قلب لا يحب على حسن الصوت بالقرآن، فهو قلب ميت.

* عن الفضيل بن غزوان قال: كان لكرز عود عند المحراب، يعتمد عليه إذا نعس.

* عن كعب الأحبار في قوله: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} [الواقعة:10] . قال: هم أهل القرآن.

* كان ابن محيريز: يختم القرآن في كل سبع.

* عن أبي إدريس الخولاني قال: إنما القرآن: آية مبشرة، وآية منذرة، وآية فريضة، أو قصص، أو أخبار؛ وآية تأمرك، وآية تنهاك.

* عن سفيان الثوري قال: وددت أني حين قرأت القرآن: وقفت عنده، فلم أتجاوزه إلى غيره.

* عن ميمون بن مهران قال: من تبع القرآن: قاده القرآن، حتى يحل به في الجنة؛ ومن ترك القرآن: لم يدعه القرآن، يتبعه، حتى يقذفه في النار.

* عن عبد الله العمري قال: سمعت عبد الرحمن يقال: أكثر قراءتك القرآن، فإنه يقودك إلى الجنة.

* عن شقيق البلخي قال: عملت في القرآن عشرين سنة، حتى ميزت الدنيا من الآخرة، فأصبته في حرفين؛ وهو قوله تعالى: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى} [القصص: 60] .

* عن حوشب بن مسلم عن الحسن، أنه كان يقول: ابن آدم، إنك إن قرأت هذا القرآن، ثم آمنت به: ليطولن في الدنيا حزنك، وليشتدن في الدنيا خوفك، وليكثرن في الدنيا بكاؤك.

* عن إبراهيم بن سعد قال: كان حزب أبي سعد: من البقرة، إلى يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ [الأحزاب: 1] .

* عن يونس بن عبد الأعلى يقول: سئل الشافعي عن مسألة ـ وأنا حاضر ـ، فقال: يا يونس، أجب فيها؛ فقلت: إياك سأل ـ أصلحك الله ـ، قال: أجب فيها، قلت: يلتمس منك الجواب، إن الجواب فيها بعيد، غير أني أعدله علة، وأكره أن أجيب عن مسألة، فيقال لي: من أين قلت؟ فاسكت، أو تكلم كلامًا نحوه.

* قيل لذي النون: ما الأنس بالله؟ قال: العلم والقرآن.

* عن أبي داود الطرسوسي قال: قلت لعبد الله بن المبارك: إنا نقرأ بهذه الألحان؛ فقال: إنما كره لكم منها، إنا أدركنا القراء، وهم يؤتون، تسمع قراءتهم؛ وأنتم تدعون اليوم: كما يدعى المغنون.

* عن الجنيد: علمنا مضبوط بالكتاب والسنة، من لم يحفظ القرآن، ولم يكتب الحديث، ولم يتفقه، لا يقتدى به.

* عن أبي الحسين بن هند قال: المتمسك بكتاب الله، هو الملاحظ للحق على دوام الأوقات، والمتمسك بكتاب الله، لا يخفي عليه شيء من أمر دينه ودنياه، بل يجري في أوقاته على المشاهدة، لا على الغفلة، فيأخذ الأشياء من معدنها، ويضعها في معدنها.

* عن الحماني قال: لما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة، بكت أخته، فقال: لا تبك، ـ وأشار إلى زاوية في البيت ـ فقد ختم أخوك في تلك الزاوية ثمانية عشر ألف ختمة.

* عن إبراهيم النخعي قال: كانوا يكرهون أن يصغروا المصحف؛ قال: وكان يقال: عظموا كتاب الله.

* عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: قال لي الوليد بن عبد الملك: في كم تختم القرآن؟ قلت: في كذا وكذا، فقال: أمير المؤمنين على شغله يختم في سبع أو ثلاث.

* عن حوشب بن مسلم عن الحسن قال: تفقدوا الحلاوة في ثلاث: في الصلاة، وفي القرآن، وفي الذكر؛ فإن وجدتموها، فامضوا و ابشروا، فإن لم تجدوها، فاعلم أن بابك مغلق.

* عن أبي إسحاق السبيعي قال: أقرأ أبو عبد الرحمن السلمي القرآن في المسجد أربعين سنة.

* عن إبراهيم قال: كان الأسود - بن يزيد النخعي - يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وكان يختم القرآن في غير رمضان: في كل ست ليال.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت