فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 392

* عن بشر بن الحارث قال: أوثق عملي في نفسي: حب أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -.

* عن شريك قال: سألت إبراهيم بن أدهم: عما كان بين علي ومعاوية؛ فبكى، فندمت على سؤالي إياه؛ فرفع رأسه، فقال: إنه من عرف نفسه، اشتغل بنفسه، ومن عرف ربه، اشتغل بربه عن غيره.

* عن عبد الله بن حكم قال: ذكر عثمان وعلي رضي الله تعالى عنهما عند إبراهيم النخعي؛ قال: ففضل رجل علياًَ على عثمان؛ فقال إبراهيم: إن كان هذا رأيك، فلا تجالسنا.

* عن أبي إسحاق إبراهيم النخعي قال: علي أحب إلي من عثمان، ولأن أخر من السماء، أحب إلي من أن أتناول عثمان بسوء.

* عن عمرو بن ميمون الأودي قال: ثلاثة ارفضوهن، ولا تكلموا فيهن: القدر، والنجوم، وعلي وعثمان.

* عن خالد بن معدان قال: سبقوكم بثلاث: كانوا لا يعوزهم الفقر، ولا يشكون لمن صلى، ولم يجبنوا إذا لقوا.

* عن عمر بن عبد العزيز قال: خذوا من الرأي ما قاله من كان قبلكم، ولا تأخذوا ما هو خلاف لهم، فإنهم كانوا خيرًا منكم وأعلم.

* عن طلحة من مصرف قال: قد قلت في عثمان؛ ويأبى قلبي، إلا أن يحبه.

* عن عون بن عبد الله قال: من كان قبلكم: كانوا يجعلون للدنيا ما فضل عن آخرتهم، وإنكم اليوم تجعلون لآخرتكم ما فضل عن دنياكم.

* عن عطاء قال: ثلاثة لم تكن منهن واحدة في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لم يحلف أحد منهم على قسامة، ولم يكن فيهم حروري، ولم يكن فيهم مكذب بالقدر.

* عن حماد بن زيد قال: لئن قلت: إن عليًا أفضل من عثمان، لقد قلت: إن اصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد خانوا.

* عن زائدة بن عدامة قال: قلت لمنصور بن المعتمر: اليوم الذي أصوم فيه، أقع في الأمراء؟ قال: لا؛ قلت: فأقع فيمن يتناول أبا بكر وعمر؟ قال: نعم.

* عن الشافعي قال: لست أرى لأحد يسب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفيء سهمًا.

* عن مالك بن أنس قال: لست أرى لأحد سب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفيء سهمًا.

* عن كعب الأحبار قال: إن الله تعالى وهب لإسماعيل عليه السلام من صلبه اثني عشر قيمًا، أفضلهم وخيرهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان.

* عن سفيان الثوري قال: لا يجتمع حب علي وعثمان، إلا في قلوب نبلاء الرجال.

* وعنه قال: ما قاتل علي أحدًا، إلا كان علي أولى بالحق منه.

* عن زيد بن الحباب قال: كان رأي سفيان الثوري رأي أصحابه الكوفيين: يفضل عليًا على أبي بكر وعمر؛ فلما صار إلى البصرة، رجع عنها، وهو يفضل: أبا بكر وعمر على علي، ويفضل عليًا على عثمان.

* قال سفيان الثوري: من قال: علي أحق بالولاية من أبي بكر وعمر، فقد خطأ أبا بكر، وعمر، وعليًا، والمهاجرين، والأنصار؛ ولا أدري: يرتفع له عمل إلى السماء، أم لا.

* عن رواد بن الجراح قال: قال سفيان لعطاء ابن مسلم: كيف حبك اليوم لأبي بكر؟ قال: شديد؛ قال: كيف حبك لعمر؟ قال: شديد؛ قال: كيف حبك لعلي؟ قال: شديد ـ وطولها، وشددها ـ؛ فقال سفيان: هذه الشديدة: تريد كية وسط رأسك.

* عن علي بن الحسين قال: أتاني نفر من أهل العراق، فقالوا في أبي بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم؛ فلما فرغوا، قال لهم علي بن الحسين: ألا تخبرونني أنتم: المهاجرون الأولون الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [الحشر: 8] ؟ قالوا: لا؛ قال: فأنتم الذين تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الحشر: 9] ؟ قالوا: لا؛ قال: أما أنتم، فقد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين؛ ثم قال: أشهد أنكم لستم من الذين قال الله عز وجل: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر:10] . اخرجوا، فعل الله بكم.

* قال محمد بن السماك ـ في مجلس حضره فيه الرشيد ـ بعد أن حمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم: ما يساوي ألفًا من الخلف، واحدًا من السلف، بين الخلف خلف بينهم السلف؛ هؤلاء قوم آمنوا من خوف ربهم، وأمنت آباؤنا وأجدادنا من خوف أسيافهم؛ يا أبا بكر، بلغت غاية الإئتمار، حيث مدحك الملك الجبار، فقال سبحانه: {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} [التوبة: 40] . يا عمر، لم تكن واليًا، إنما كنت والدا؛ يا عثمان، قتلت مظلومًا، ولم تزل مدفونا، وما قولك فيمن وحد الله طفلًا صغيرًا، حتى توفي كهلًا كبيرًا؟ فهذا صاحب الغار، وهذا إمام الإعصار، وهذا أحد الأخيار، مدحهم الملك الجبار، وأسكنهم دار الأبرار.

* عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن: أن رجلًا قال له: انعت لي أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما؛ فقال ربيعة: ما أدري كيف أنعتهما لك؟ أما هما، فقد سبقا من كان معهما، واتبعا من كان بعدهما.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت