فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 664

مرّتين أو ثلاثا، قال القوم: نعم، قال: «أحسنكم خلقا» «1» .

عنه: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:

«إنّما بعثت لأتمّم صالح الأخلاق» «2» .

وعنه: عن أبي هريرة أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «أكثر ما يلج به الإنسان النّار الأجوفان:

الفرج والفم، وأكثر ما يلج به الإنسان الجنّة تقوى اللّه وحسن الخلق» «3» .

عنه: عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: «ما ضرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خادما له قطّ، ولا امرأة له قطّ، ولا ضرب بيده إلّا أن يجاهد في سبيل اللّه، وما نيل منه شيء فانتقمه من صاحبه إلّا أن تنتهك محارم اللّه، وما عرض عليه أمران أحدهما أيسر من الآخر إلّا أخذ بأيسرهما إلّا أن يكون مأثما» «4» .

عن مسلم: عن أنس قال: «ما سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على الإسلام شيئا إلّا أعطاه، ولقد جاءه رجل، فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا فإنّ محمّدا يعطي عطاء لا يخشى الفقر» «5» .

قال أنس: «وإن كان الرّجل ليسلم ما يريد إلّا الدّنيا، فما لبث إلا يسيرا حتّى يكون الإسلام أحبّ إليه من الدّنيا وما عليها» «6» .

عن البخاري ومسلم: عن أنس قال: «كنت أمشي مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وعليه برد نجرانيّ غليظ الحاشية، فأدركه أعرابيّ، فجبذه بردائه جبذة شديدة، حتّى نظرت إلى صفحة عاتق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد أثّرت بها حاشية البرد من شدّة جبذته، ثمّ قال: يا محمّد مر لي من مال اللّه الّذي عندك، فالتفت إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، ثمّ ضحك ثمّ أمر له بعطاء» «7» .

عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:

«لو دعيت إلى كراع، أو إلى ذراع لأجبت، ولو أهدي إليّ ذراع لقبلت» «8» .

قال: «وما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عاب طعاما قطّ إن اشتهاه أكله وإلّا تركه» «9» .

(1) رواه أحمد (1/ 6906) .

(2) رواه أحمد (1/ 9187) .

(3) رواه أحمد (1/ 8126) ، (1/ 9334) .

(4) رواه أحمد (1/ 24762) .

(5) رواه مسلم (1/ 6160) .

(6) رواه مسلم (1/ 6161) .

(7) رواه البخاري (1/ 5809) ، (1/ 6088) ، (1/ 3149) ، ومسلم (1/ 2476) .

(8) رواه أحمد (1/ 10481) .

(9) رواه أحمد (1/ 10411) ، (1/ 10482) ، (1/ 10513) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت