المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 646
وفي رواية: «إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يخطب قائما يوم الجمعة فجاءت عير من الشّام» «1» ، ذكر نحوه.
وفيه: «إلّا اثنا عشر رجلا فيهم أبو بكر وعمر رضي اللّه عنهما» «2» .
عن مسلم والنسائي: عن كعب بن عجرة أنّه دخل المسجد، وعبد الرّحمن ابن أمّ الحكم يخطب قاعدا، فقال: «انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقد قال اللّه تعالى:
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِمًا» «3» .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي وائل: خطبنا عمّار فأبلغ، وأوجز، فقيل له: فلو كنت تنفّست، قال إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «إنّ طول صلاة الرّجل، وقصر خطبته مئنّة من فقهه، فأطيلوا الصّلاة، وأقصروا الخطبة، فإنّ من البيان لسحرا» «4» .
عنه: عن عمرو بن حريث عن أبيه:
«إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم خطب النّاس وعليه عمامة سوداء» «5» .
عنه: عن جابر بن سمرة قال: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يخطب قائما، ويجلس بين الخطبتين، ويقرأ آيات ويذكّر النّاس» «6» .
وفي رواية: «بين الخطبتين يوم الجمعة ويخطب قائما وكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا» «7» .
عنه: عن جابر بن عبد اللّه قال: «كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يخطب إلى جذع نخلة، فقالت امرأة من الأنصار، كان لها غلام نجّار: يا رسول اللّه أفلا آمر غلامي أن يتّخذ لك منبرا تخطب عليه؟ قال: «بلى» ، فلمّا كان يوم الجمعة خطب على المنبر، فأنّ الجذع الّذي كان يقوم عليه كما يئنّ الصّبيّ، فقام النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فمسحه، فسكن» «8» .
وفي رواية: فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «لو لم أحتضنه لحنّ إلى يوم القيامة» «9» .
وفي أخرى: «واضطربت تلك السّارية، فاعتنقها فسكنت» «10» .
عن ابن ماجه: عن علقمة سئل عبد اللّه: أكان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يخطب قائما أو قاعدا؟ قال:
(1) رواه مسلم (1/ 2034) .
(2) رواه مسلم (1/ 2037) .
(3) رواه مسلم (1/ 2038) .
(4) رواه أحمد (1/ 18812) .
(5) رواه أحمد (1/ 19247) .
(6) رواه أحمد (1/ 21360) ، (1/ 21379) .
(7) رواه أحمد (1/ 21450) ، (1/ 21513) .
(8) رواه أحمد (1/ 14576) .
(9) رواه أحمد (1/ 2443) .
(10) رواه أحمد (1/ 14507) .