المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 645
يخطب، فليصلّ ركعتين ثمّ ليجلس» «1» .
عن مسلم: عن عبد اللّه بن مسعود: أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال لقوم يتخلّفون عن الجمعة:
«لقد هممت أن آمر رجلا يصلّي بالنّاس، ثمّ أحرّق على رجال يتخلّفون عن الجمعة بيوتهم» «2» .
عن أحمد بن حنبل: عن ابن عبّاس وعن ابن عمر أنّهما سمعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول:
«لينتهينّ أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمنّ اللّه على قلوبهم، ثمّ ليكتبنّ من الغافلين» «3» .
وعنه عن سمرة بن جندب عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «من ترك جمعة في غير عذر فليتصدّق بدينار، فإن لم يجد فنصف دينار» «4» .
عن مالك: أنّه سأل ابن شهاب عن قول اللّه عزّ وجلّ «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ، فقال ابن شهاب: كان عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه يقرأ: «إذا نودي للصّلاة من يوم الجمعة فامضوا» «5» .
عن الجماعة: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إذا أقيمت الصّلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، ولكن ائتوها تمشون وعليكم السّكينة، فما أدركتم فصلّوا، وما فاتكم فأتمّوا» «6» .
شرح السّنّة: عن ابن عبّاس في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ، قال: «يحرم البيع حينئذ، وقال عطاء: تحرم الصّناعات كلّها» «7» .
عن البخاري ومسلم والترمذي: عن جابر قال: «بينما نحن نصلّي مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، إذ أقبلت عير تحمل طعاما، فالتفتوا إليها حتّى ما بقي مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلّا اثنا عشر رجلا، فنزلت هذه الآية: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِمًا [11] » «8» .
(1) رواه أحمد (1/ 14779) .
(2) رواه مسلم (1/ 1517) .
(3) رواه أحمد (1/ 3154) ، (1/ 2330) .
(4) رواه أحمد (1/ 20620) .
(5) رواه مالك (1/ 237) .
(6) رواه الترمذي (1/ 328) ، وأحمد (1/ 7877) .
(7) رواه البغوي في شرح السنة (4/ 217) .
(8) رواه البخاري (1/ 936) .