المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 631
قال: «الشّحّ: إدخال الحرام، ومنع الزّكاة» «1» .
عن مسلم: عن جابر بن عبد اللّه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «اتّقوا الظّلم فإنّ الظّلم ظلمات يوم القيامة، واتّقوا الشّحّ، فإنّ الشّحّ أهلك من كان قبلكم حملهم على أن يسفكوا دماءهم، واستحلّوا محارمهم» «2» .
عن النسائي: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لا يجتمع الشّحّ والإيمان في قلب عبد أبدا» «3» .
قوله تعالى: رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ [10] .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي الدّرداء: «دعوة المسلم مستجابة لأخيه بظهر الغيب، عند رأسه ملك موكّل، كلّما دعا لأخيه بخير، قال: آمين، ولك بمثل ذلك» «4» .
قوله تعالى: وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا [10] .
عن مسلم:
عن عائشة رضي اللّه عنها قال عروة: «قالت لي عائشة: يا ابن أختي أمروا أن يستغفروا لأصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فسبّوهم» «5» .
عن البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجه: عن أبي سعيد عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «لا تسبّوا أصحابي، فلو أنّ أحدكم أنفق مثل أحد ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه» «6» .
روي عن جابر أنّه قال: «قيل لعائشة رضي اللّه عنها: إنّ ناسا يتناولون أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى أبا بكر وعمر، فقالت: وما تعجبون من هذا؟ انقطع عنهم العمل، فأحبّ اللّه ألّا يقطع عنهم الأجر» «7» .
عن الترمذي: عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: إذا رأيتم الّذين يسبّون أصحابي، فقولوا لعنة اللّه على شرّكم» «8» .
قال أبو عيسى: هذا حديث منكر لا نعرفه من حديث عبيد اللّه بن عمر إلّا من هذا
(1) رواه البخاري (1/ 4889) .
(2) رواه مسلم (1/ 6741) .
(3) رواه النسائي (1/ 3111) ، (1/ 3110) .
(4) رواه أحمد (1/ 28325) ، (1/ 22339) .
(5) رواه مسلم (1/ 7723) .
(6) رواه البخاري (1/ 3673) ، وأبو داود (1/ 4658) .
(7) ذكره السيوطي في الدر المنثور (6/ 293) .
(8) رواه الترمذي (1/ 4240) .