المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 611
شرح السنة: عن عليّ رضي اللّه عنه: «أنّه قرأ في الصّلاة باللّيل: أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ* أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ [58، 59] ، قال: بل أنت يا ربّ ثلاثا، وكذلك في قوله تعالى: أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ [64] ، أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ [69] » «1» .
قوله تعالى: أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ [71] .
عن الجماعة إلا أبا داود والنسائي: عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «ناركم هذه الّتي توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنّم» ، قيل يا رسول اللّه، إن كانت لكافية؟ قال: «فضّلت عليها بتسعة وستّين جزءا» «2» .
قوله تعالى: لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ [79] .
عن مالك: عن عبد اللّه بن أبي بكر بن عمرو بن حزم: «إنّ في الكتاب الّذي كتبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعمرو بن حزم أن لا يمسّ القرآن إلّا طاهر» «3» .
عن مسلم: عن ابن عبّاس قال: مطر النّاس على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:
«أصبح من النّاس شاكر ومنهم كافر قالوا هذه رحمة اللّه، وقال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا» ، فنزلت هذه الآية: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ حتّى بلغ قوله: تُكَذِّبُونَ [75 - 82] «4» .
عن الترمذي وأحمد بن حنبل: عن عليّ رضي اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ [82] قال: شكركم تقولون مطرنا بنوء كذا وكذا وبنجم كذا وكذا» «5» .
عن البخاري ومسلم ومالك وأبي داود والنسائي: عن زيد بن خالد الجهنيّ قال صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم صلاة الصّبح بالحديبية في إثر السّماء كانت من اللّيل فلمّا انصرف أقبل على النّاس، فقال: «هل تدرون ماذا قال ربّكم؟» . قالوا: اللّه ورسوله أعلم، قال:
«قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأمّا من قال مطرنا بفضل اللّه ورحمته، فذلك
(1) رواه البيهقي في الكبرى (2/ 311) ، والحاكم في المستدرك (2/ 518) .
(2) رواه البخاري (1/ 3265) ، ومسلم (1/ 7344) ، والترمذي (1/ 2792) ، ومالك (1/ 1839) ، وأحمد (1/ 8347) ، (1/ 10293) .
(3) رواه مالك (1/ 470) .
(4) رواه مسلم (1/ 243) .
(5) رواه الترمذي (1/ 3606) .