المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 61
لم يقرأ بها» «1» .
وفي رواية: «إلا بأم القرآن» .
عن أحمد بن حنبل: عن ابن عبّاس قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «العيد ركعتين لا يقرأ فيهما إلّا بأمّ الكتاب لم يزد عليها شيئا» «2» .
في أنها شفاء ورقية ودواء:
عن الدارمي: عن عبد الملك بن عمير قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«فاتحة الكتاب شفاء من كلّ داء» «3» .
عن البخاري ومسلم والترمذي وأبي داود وابن ماجه: عن أبي سعيد الخدري قال:
كنّا في مسير لنا فنزلنا منزلا فجاءت جارية فقالت:
إنّ سيّد الحي سليم، وإنّ نفرنا غيّب فهل منكم من راق؟ فقام معها رجل ما كنّا نأبنه برقية فرقاه فبرأ، فأمر له بثلاثين شاة، وسقانا لبنا فلمّا رجع قلنا له: أكنت تحسن رقية أو كنت ترقي؟
قال: لا ما رقيت إلّا بأمّ الكتاب.
قلنا: لا تحدثوا شيئا حتّى نأتي، أو نسأل النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم، فلمّا قدمنا المدينة ذكرناه للنّبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: «وما كان يدريه أنّها رقية اقسموا واضربوا لي بسهم» «4» .
عن أحمد بن حنبل وأبي داود: عن خارجة بن الصّلت عن عمّه قال: أقبلنا من عند النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم فأتينا على حي من العرب فقالوا: أنبئنا أنّكم جئتم من عند هذا الرّجل بخير، فهل عندكم دواء أو رقية فإنّ عندنا معتوها في القيود؟ قال: فقلنا: نعم. قال: فجاءوا بالمعتوه في القيود، قال: فقرأت بفاتحة الكتاب ثلاثة أيّام غدوة وعشيّة أجمع بزاقي ثمّ أتفل.
قال: فكأنّما نشط من عقال، قال: فأعطوني جعلا فقلت: لا حتّى أسأل النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم فسألته فقال: «كل لعمري من أكّل برقية باطل لقد أكلت برقية حقّ» «5» .
في مشاركتها سائر السور والآيات في الشفاء:
عن ابن ماجه: عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى عن أبيه أبي ليلى قال: كنت جالسا عند النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذ جاءه أعرابي فقال: إنّ لي أخا وجعا. قال: «ما وجع أخيك؟» . قال: به لمم.
(1) رواه الترمذي (823) .
(2) رواه أحمد (2211) .
(3) رواه الدارمي (3433) .
(4) رواه البخاري (5007) .
(5) رواه أحمد (22470) .