المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 539
تشزّنتم للسّجود». فنزل فسجد وسجدوا «1» .
عن الترمذي وابن ماجه: عن ابن عبّاس قال: جاء رجل إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: يا رسول اللّه إنّي رأيتني اللّيلة وأنا نائم كأنّي أصلّي خلف شجرة فسجدت فسجدت الشّجرة لسجودي فسمعتها وهي تقول اللّهمّ اكتب لي بها عندك أجرا وضع عنّي بها وزرا واجعلها لي عندك ذخرا وتقبّلها منّي كما تقبّلتها من عبدك داود. قال الحسن: قال لي ابن جريج قال لي جدّك قال ابن عبّاس فقرأ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سجدة ثمّ سجد. قال: فقال ابن عبّاس فسمعته وهو يقول مثل ما أخبره الرّجل عن قول الشّجرة «2» .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي سعيد الخدريّ قال: رأيت رؤيا وأنا أكتب سورة (ص) .
قال فلمّا بلغت السّجدة رأيت الدّواة والقلم وكلّ شيء بحضرتي انقلب ساجدا. قال:
فقصصتها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فلم يزل يسجد بها «3» .
عن البخاري والترمذي وأبي داود والنسائي والدارمي: عن ابن عبّاس قال: ليس (ص) من عزائم السّجود وقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يسجد فيها «4» .
عن البخاري تعليقا في قوله تعالى: يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ [26] عن عمر بن عبد العزيز: خمس إذا أخطأ القاضي منهنّ خصلة كانت فيه وصمة أن يكون فهما، حليما، عفيفا، صليبا، عالما سئولا عن العلم «5» .
شرح السنة في قوله: لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ [29] ، قال الحسن: تدبر آياته اتباعه والعمل بعلمه ما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده «6» .
عن البخاري ومسلم وأبي داود وابن ماجه والدارمي: عن سلمة بن الأكوع أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يصلّي المغرب إذا غربت الشّمس وتوارت بالحجاب «7» .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ الشّمس لم تحبس على بشر إلّا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس» «8» .
(1) رواه أبو داود رقم (1410) ، والدارمي (1/ 407) .
(2) رواه الترمذي رقم (582) .
(3) رواه أحمد رقم (12119) .
(4) رواه البخاري (1/ 363) ، والترمذي (2/ 469) ، وأبو داود (2/ 59) ، والدارمي (1/ 408) .
(5) رواه البخاري (6/ 2619) .
(6) رواه البغوي في شرح السنة (1/ 189) .
(7) رواه مسلم رقم (1472) .
(8) رواه أحمد رقم (8538) .