المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 536
قوله تعالى: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [107] .
عن أحمد بن حنبل: عن زيد بن أرقم قال: قلت أو قالوا: يا رسول اللّه ما هذه الأضاحيّ؟ قال: «سنّة أبيكم إبراهيم» . قالوا: ما لنا منها؟ قال: «بكلّ شعرة حسنة» .
قالوا: يا رسول اللّه فالصّوف؟ قال: «بكلّ شعرة من الصّوف حسنة» «1» .
روي عن محمد بن المنتشر قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إني نذرت أن أنحر نفسي إن أفلتّ من عدوي قال ابن عباس: اذهب فسل مسروقا فأتى مسروقا فقال: لا تنحر نفسك فإنك إن كنت مؤمنا قتلت نفسا مؤمنة وإن كنت كافرا تعجلت إلى النار واشتر كبشا فاذبحه فإن إسحاق فدي بكبش وهو خير منك فأتى ابن عباس فأخبره فقال كذلك كنت أريد أن أفتيك.
قوله تعالى: إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [140] .
عن البخاري ومسلم وأبي داود: عن ابن عبّاس عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «ما ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متّى» . ونسبه إلى أبيه «2» .
عن الترمذي: عن أبيّ بن كعب قال: سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن قول اللّه تعالى:
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ [147] قال: «عشرون ألفا» «3» .
قوله تعالى: إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ* وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ [173، 174] .
عن أحمد بن حنبل: عن عبد اللّه بن مسعود عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال: قال حجّاج كنّا عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: قال يزيد: جمعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ونحن أربعون فكنت في آخر من أتاه فقال: «إنّكم منصورون ومصيبون ومفتوح لكم فمن أدرك ذلك فليتّق اللّه وليأمر بالمعروف ولينه عن المنكر ومن كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار- قال يزيد- وليصل رحمه» «4» .
عن البخاري ومسلم والنسائي: عن أنس رضي اللّه عنهم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أتى خيبر ليلا، وكان إذا أتى قوما بليل لم يغر بهم حتّى يصبح، فلمّا أصبح خرجت اليهود بمساحيهم
(1) رواه أحمد برقم (19804) .
(2) رواه البخاري (3/ 1244) ، ومسلم برقم (6310) .
(3) رواه الترمذي برقم (3536) .
(4) رواه أحمد برقم (4239) .