المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 535
لَمُحْضَرُونَ: ستحضر للحساب.
مجاهد: بِفاتِنِينَ: بمضلين.
إلا من كتب اللّه: أنه يصلى الجحيم.
ابن عباس: وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ: الملائكة تصف عند ربهم بالتسبيح.
القول في الأخبار والآثار:
عن مسلم وأبي داود وابن ماجه والنسائي: عن جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: «ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنّها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصّلاة» . قال ثمّ خرج علينا فرآنا حلقا فقال: «ما لي أراكم عزين» . قال ثمّ خرج علينا فقال: «ألا تصفّون كما تصفّ الملائكة عند ربّها» . فقلنا: يا رسول اللّه وكيف تصفّ الملائكة عند ربّها؟ قال: «يتمّون الصّفوف الأول ويتراصّون في الصّفّ» «1» .
[فى تفسيرها]
عن البخاري تعليقا: قال عمر النُّفُوسُ زُوِّجَتْ [التكوير: 7] يزوّج نظيره من أهل الجنّة والنّار، ثمّ قرأ: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ [22] «2» .
عن الترمذي والدارمي: عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما من داع دعا إلى شيء إلّا كان موقوفا يوم القيامة لازما له لا يفارقه وإن دعا رجل رجلا» . ثمّ قرأ قول اللّه: وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ* ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ [24، 25] «3» .
شرح السنة: عن ابن مسعود: لا ينتصف النهار من يوم القيامة حتى يقبل هؤلاء وهؤلاء ثم قرأ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ [68] وهي قراءة ابن مسعود «4» .
عن الترمذي: عن سمرة بن جندب عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في قول اللّه وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ [77] قال: «حام وسام ويافث» . كذا. قال أبو عيسى: يقال يافت ويافث بالتّاء والثّاء ويقال يفث «5» .
وفي رواية: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «سام أبو العرب ويافث أبو الرّوم وحام أبو الحبش» «6» .
(1) رواه مسلم (1/ 322) ، وأبو داود (1/ 177) ، والنسائي (1/ 289) ، وابن ماجه (1/ 317) .
(2) رواه البخاري رقم (81) .
(3) رواه الترمذي (5/ 364) ، والدارمي (1/ 141) .
(4) رواه البغوي في شرح السنة (15/ 201) .
(5) رواه الترمذي رقم (3537) .
(6) رواه الترمذي رقم (4310) .