المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 525
بالوحي سمع أهل السّماء للسّماء صلصلة كجرّ السّلسلة على الصّفا فيصعقون، فلا يزالون كذلك حتّى يأتيهم جبريل حتّى إذا جاءهم جبريل فزّع عن قلوبهم». قال:
«فيقولون: يا جبريل ماذا قال ربّك فيقول: الحقّ فيقولون: الحقّ الحقّ» «1» .
عن البخاري: عن أبي هريرة يرفعه أنه إذا قرأ فزع قال سفيان: «كذا قراءة عمرو فلا أدري سمعه هكذا أم لا قال سفيان: وهي قراءتنا» «2» .
قوله تعالى: قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ [39] .
عن البخاري ومسلم: عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«ما من يوم يصبح العباد فيه إلّا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللّهمّ أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر اللّهمّ أعط ممسكا تلفا» «3» .
ورواه أحمد بن حنبل عن أبي الدرداء وزاد: «يا أيها الناس هلمّوا إلى ربكم فإن ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى» «4» .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما نقصت صدقة من مال ولا عفا رجل عن مظلمة إلّا زاده اللّه بها عزّا ولا تواضع» «5» .
عنه: عن أبي أمامة قال أبو ذرّ يا نبي اللّه أرأيت الصدقة ماذا هي؟ قال: «أضعاف مضاعفة وعند اللّه مزيد» «6» .
عنه: ورواه الترمذي عن أبي كبشة الأنماريّ وزاد فيه: «إنّما الدّنيا لأربعة نفر عبد رزقه اللّه مالا وعلما فهو يتّقي فيه ربّه ويصل فيه رحمه ويعلم للّه فيه حقّا فهذا بأفضل المنازل، وعبد رزقه اللّه علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النّيّة يقول: لو أنّ لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيّته فأجرهما سواء، وعبد رزقه اللّه مالا ولم يرزقه علما فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتّقي فيه ربّه ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم للّه فيه حقّا فهذا بأخبث المنازل، وعبد لم يرزقه اللّه مالا ولا علما فهو يقول: لو أنّ لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيّته فوزرهما سواء» «7» .
(1) رواه أبو داود رقم (4738) .
(2) رواه البخاري (4/ 1736) .
(3) رواه البخاري (2/ 522) ، ومسلم (2/ 700) .
(4) رواه أحمد (5/ 197) .
(5) رواه أحمد رقم (7407) .
(6) رواه أحمد رقم (22173) .
(7) رواه أحمد رقم (2495) .