المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 487
أم القرى: مكة وما حولها.
مجاهد: الْأَنْباءُ: الحجج.
تُكِنُ: تخفي أكننت الشيء: أخفيته.
سَرْمَدًا: دائما.
لَتَنُوأُ: لتثقل.
ابن عباس: أُولِي الْقُوَّةِ: لا ترفعها العصبة من الرجال، الْفَرِحِينَ: المرحين، وَيْكَأَنَّ اللَّهَ:
مثل: ألم تر أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ*: يوسع عليه ويضيق عليه.
ابن عباس: إِلى مَعادٍ: إلى مكة.
إِلَّا وَجْهَهُ: إلا ملكه ويقال: إلا ما أريد به وجه اللّه.
القول في الأخبار والآثار:
[فى تفسيرها]
قوله تعالى: رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي [16] .
عن البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه والنسائي: عن أبي بكر الصّدّيق- رضي اللّه عنه- أنّه قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: علّمني دعاء أدعو به في صلاتي. قال:
«قل اللّهمّ إنّي ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذّنوب إلّا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنّك أنت الغفور الرّحيم» «1» .
عن البخاري: عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَ [28] قال: سألني يهوديّ من أهل الحيرة: أيّ الأجلين قضى موسى؟ قلت: لا أدري حتّى أقدم على حبر العرب فأسأله. فقدمت، فسألت ابن عبّاس فقال: قضى أكثرهما وأطيبهما، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا قال فعل «2» .
عن ابن ماجه: عن عتبة بن النّدّر قال: كنّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقرأ طسم [1] حتّى إذا بلغ قصّة موسى قال: «إنّ موسى صلّى اللّه عليه وسلّم أجّر نفسه ثماني سنين أو عشرا على عفّة فرجه وطعام بطنه» «3» .
عن البخاري ومالك وابن ماجه: عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«ما بعث اللّه نبيّا إلّا رعى الغنم» . فقال أصحابه: وأنت؟ فقال:
(1) رواه البخاري (1/ 286) ، ومسلم (4/ 2078) ، والترمذي (5/ 543) ، والنسائي (1/ 387) ، وابن ماجه (2/ 1216) .
(2) رواه البخاري رقم (2684) .
(3) رواه ابن ماجه رقم (2444) .