المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 465
قال اللّه عزّ وجلّ: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ «1» .
وقال قتادة: عمّا لا يحلّ لهم: وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَ [31] .
عن مسلم والترمذي وأبي داود والدارمي: عن جرير بن عبد اللّه قال: سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن نظر الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري «2» .
عن الترمذي وأبي داود والدارمي: عن أبي ربيعة عن ابن بريدة عن أبيه رفعه قال: «يا عليّ لا تتبع النّظرة النّظرة فإنّ لك الأولى وليست لك الآخرة» . قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلّا من حديث شريك «3» .
عن أحمد: عن أبي أمامة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة أوّل مرّة ثمّ يغضّ بصره إلّا أحدث اللّه له عبادة يجد حلاوتها» «4» .
عنه: عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رأى امرأة فأعجبته فأتى زينب وهي تمعس منيئة فقضى منها حاجته، وقال: «إنّ المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإنّ ذاك يردّ ممّا في نفسه» «5» .
عن مسلم والترمذي وأبي داود: عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لا ينظر الرّجل إلى عورة الرّجل ولا تنظر المرأة إلى عورة المرأة ولا يفضي الرّجل إلى الرّجل في الثّوب الواحد ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثّوب الواحد» «6» .
قوله تعالى: وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ.
عن الترمذي وأبي داود: عن أمّ سلمة قالت: كنت عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وميمونة قالت فبينا نحن عنده أقبل ابن أمّ مكتوم فدخل عليه وذلك بعد ما أمرنا بالحجاب فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «احتجبا منه» . فقلت: يا رسول اللّه أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه» «7» .
(1) رواه البخاري (5/ 2299) .
(2) رواه مسلم (3/ 1699) ، والترمذي (5/ 101) .
(3) رواه الترمذي (5/ 101) ، وأبو داود (2/ 246) ، والدارمي (2/ 386) .
(4) رواه أحمد برقم (22938) .
(5) رواه أحمد برقم (14911) .
(6) رواه مسلم (1/ 266) ، والترمذي (5/ 109) ، وأبو داود (4/ 41) .
(7) رواه الترمذي (5/ 102) ، وأبو داود (4/ 63) .