فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 46

وأموالكم واللّه إنّي لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم فإنّهم قد سفكوا الدّم الحرام وأغاروا في سرح النّاس فسيروا على اسم اللّه.

قال سلمة بن كهيل: فنزّلني زيد بن وهب منزلا حتّى قال: مررنا على قنطرة فلمّا التقينا وعلى الخوارج يومئذ عبد اللّه بن وهب الرّاسبي فقال لهم: ألقوا الرّماح وسلّوا سيوفكم من جفونها، فإنّي أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء.

فرجعوا فوحّشوا برماحهم وسلّوا السّيوف وشجرهم النّاس برماحهم- قال:- وقتل بعضهم على بعض وما أصيب من النّاس يومئذ إلّا رجلان فقال علي رضي اللّه عنه:

التمسوا فيهم المخدج.

فالتمسوه فلم يجدوه فقام علي رضي اللّه عنه بنفسه حتّى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض قال أخّروهم.

فوجدوه ممّا يلي الأرض فكبّر ثمّ قال: صدق اللّه وبلّغ رسوله.

قال: فقام إليه عبيدة السّلماني فقال: يا أمير المؤمنين، اللّه الّذي لا إله إلّا هو لسمعت هذا الحديث من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم؟

فقال: إي واللّه الّذي لا إله إلّا هو. حتّى استحلفه ثلاثا وهو يحلف له» «1» .

عن أبي داود: عن أبي سعيد الخدري وأنس بن مالك عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال:

«سيكون في أمّتي اختلاف وفرقة، قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل، ويقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدّين مروق السّهم من الرّميّة، ثم لا يرجعون حتّى يرتدّ على فوقه، هم شرّ الخلق والخليقة طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب اللّه وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى باللّه منهم» .

قالوا: يا رسول اللّه ما سيماهم قال: «التّحليق» «2» .

ورواه ابن ماجه عن أبي سعيد.

عن الدارمي: عن الأحوص بن حكيم عن أبيه قال:

سأل رجل النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن الشّرّ؟ فقال: «لا تسألوني عن الشّرّ وسلوني عن الخير» .

(1) رواه مسلم (2516) .

(2) رواه أبو داود (4765) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت