المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 422
النّار، لو أساء؛ ليزداد شكرا، ولا يدخل النّار أحد إلّا أري مقعده من الجنّة، لو أحسن؛ ليكون عليه حسرة» «1» .
قوله تعالى: وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا [50] .
عن أحمد بن حنبل والترمذي: عن أبي هريرة قال: قال رجل: يا رسول اللّه الرّجل يعمل العمل فيسرّه فإذا اطّلع عليه أعجبه ذلك، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «له أجران أجر السّرّ وأجر العلانية» «2» .
قال الترمذي: قد فسّر بعض أهل العلم هذا الحديث أن معناه يعجبه ثناء الناس عليه لقول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: «أنتم شهداء اللّه في الأرض» .
وقيل: يعجبه إذا اطلع عليه رجاء أن يعمل بعمله فيكون له مثل أجورهم فهذا له مذهب أيضا فأما إذا أعجبه ليعلم منه الناس الخير ويكرّم ويعظّم على ذلك فهذا رياء.
عن الترمذي: عن أنس في قوله تعالى: وَرَفَعْناهُ مَكانًا عَلِيًّا [57] .
قال: إن نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «لما عرج بي رأيت إدريس في السماء الرابعة» «3» .
قوله تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ [59] .
عن أحمد بن حنبل: عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «خير النّاس قرني الّذين يلوني ثمّ الّذين يلونهم ثمّ الّذين يلونهم» ، قال: ولا أدري أقال في الثّالثة أو في الرّابعة؟ «ثمّ يخلف بعدهم خلف تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته» «4» .
عن البخاري والترمذي وأحمد بن حنبل: عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لجبريل: «ما يمنعك أن تزورنا أكثر ممّا تزورنا؟ فنزلت: وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا [64] » «5» .
عن البخاري: عن ابن عبّاس قال: قرأ النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم فيما أمر، وسكت فيما أمر:
وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا [64] «6» .
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [الأحزاب: 21] .
عن مسلم وابن ماجه: عن حفصة أنّها سمعت النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «لا يدخل النّار إن شاء اللّه من أصحاب الشّجرة أحد من الّذين بايعوا تحتها» ، قالت: بلى يا رسول اللّه،
(1) رواه البخاري (1/ 6569) .
(2) رواه الترمذي (1/ 2559) .
(3) رواه الترمذي (5/ 316) .
(4) رواه أحمد (1/ 4024) .
(5) رواه البخاري (1/ 4731) ، والترمذي (1/ 3452) ، وأحمد (1/ 2074) .
(6) رواه البخاري (1/ 774) .