المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 416
وقرأ: في عين حميئة.
عن أبي داود: في قوله: قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا [76] مثقلة.
طوّلها حمزة «1» .
عن الترمذي: عن أبي الدّرداء عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في قوله تعالى:
وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما [82] قال: «ذهب وفضّة» «2» .
عن أبي داود وأحمد: عن أبي ذرّ قال: كنت رديف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وهو على حمار والشّمس عند غروبها، فقال: «هل تدري أين تغرب هذه؟» ، قلت: اللّه ورسوله أعلم، قال: «فإنّها تغرب في عين حامية» «3» .
عن البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه: عن زينب ابنة جحش أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم دخل عليها يوما فزعا يقول: «لا إله إلا اللّه، ويل للعرب من شرّ قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» ، وحلّق بإصبعيه الإبهام والّتي تليها، قالت زينب ابنة جحش: فقلت يا رسول اللّه أفنهلك وفينا الصّالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث» «4» .
عن الترمذي وابن ماجه: عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في السّدّ قال: «يحفرونه كلّ يوم حتّى إذا كادوا يخرقونه، قال: الّذي عليهم ارجعوا فستخرقونه غدا فيعيده اللّه كأمثل ما كان حتّى إذا بلغ مدّتهم وأراد اللّه أن يبعثهم على النّاس، قال الّذي عليهم ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء اللّه واستثنى، قال: فيرجعون فيجدونه كهيئته حين تركوه فيخرقونه فيخرجون على النّاس فيستقون المياه، ويفرّ النّاس منهم فيرمون بسهامهم في السّماء فترجع مخضّبة بالدّماء، فيقولون: قهرنا من في الأرض وعلونا من في السّماء قسوة وعلوّا، فيبعث اللّه عليهم نغفا في أقفائهم فيهلكون، قال: فو الّذي نفس محمّد بيده إنّ دوابّ الأرض تسمن وتبطر وتشكر شكرا من لحومهم» «5» .
عن البخاري: عن مصعب قال: سألت أبي عن: قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا [103] هم الحروريّة؟ قال: لا، هم اليهود والنّصارى، أمّا اليهود فكذّبوا محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم، وأمّا النّصارى كفروا بالجنّة وقالوا لا طعام فيها ولا شراب، والحروريّة الّذين
(1) رواه أبو داود (1/ 3984) .
(2) رواه الترمذي (1/ 3445) .
(3) رواه أبو داود (1/ 4002) .
(4) رواه البخاري (1/ 7135) ، ومسلم (1/ 7418) ، والترمذي (1/ 2346) .
(5) رواه الترمذي (1/ 3447) .