المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 363
السنة بضع سنين.
شرح السّنة: عن الحسن البصري قال: «دخل جبريل على يوسف في السجن، فقال له يوسف: يا أخا المنذرين ما تعمل بين المذنبين؟ فقال له جبريل: يا طيب ابن الطيبين يقول لك ربك: أما استحييت من أن استغثت بمخلوق مثلك، وعزتي لأطيلن حبسك.
فقال له يوسف: هو راض عني؟ قال: نعم، قال: إذا لا أبالي» «1» .
قوله تعالى: أَضْغاثُ أَحْلامٍ [يوسف: 44] .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي قتادة عن أبيه أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ الرّؤيا الصّالحة من اللّه، والحلم من الشّيطان فإذا حلم أحدكم حلما يخافه، فليبصق عن شماله ثلاث مرّات، وليتعوّذ باللّه من الشّيطان فإنّه لا يضرّه» «2» .
عن البخاري ومسلم والترمذي: عن عبد اللّه رضي اللّه عنه أنّ قريشا لمّا أبطئوا عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بالإسلام قال: «اللّهمّ اكفنيهم بسبع كسبع يوسف» ، فأصابتهم سنة حصّت كلّ شيء حتّى أكلوا العظام، حتّى جعل الرّجل ينظر إلى السّماء فيرى بينه وبينها مثل الدّخان قال اللّه: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ [الدخان: 10] «3» .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في قوله لرسوله: فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَ [50] ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لو كنت أنا لأسرعت الإجابة وما ابتغيت العذر» «4» .
عن البخاري ومسلم والترمذي: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«إنّ الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، قال: ولو لبثت في السّجن ما لبث، ثمّ جاءني الرّسول أجبت، ثمّ قرأ: فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ» «5» .
قوله تعالى: وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ [يوسف: 53] .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«لا حليم إلّا ذو عثرة، ولا حكيم إلّا ذو تجربة» «6» .
عن أحمد بن حنبل: عن مالك بن أنس يقول: «نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ [76] ،
(1) رواه البغوي في شرح السنة في كتاب الرؤيا (12/ 215) .
(2) رواه أحمد (1/ 23230) .
(3) رواه البخاري (1/ 4693) .
(4) رواه أحمد (1/ 8782) .
(5) رواه الترمذي (1/ 3404) .
(6) رواه أحمد (1/ 11353) .