فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 324

والمحرّم، ورجب مضر الّذي بين جمادى وشعبان» «1» .

عن أبي داود: عن ابن عبّاس أنه سئل عن هذه الآية: إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا أَلِيمًا قال: «فأمسك عنهم المطر وكان عذابهم» «2» .

عن البخاري ومسلم والترمذي:

في قوله تعالى: ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ [التوبة: 40] .

عن أبي بكر الصّدّيق رضي اللّه عنه قال: نظرت إلى أقدام المشركين على رءوسنا ونحن في الغار، فقلت: يا رسول اللّه لو أنّ أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه، فقال:

«يا أبا بكر ما ظنّك باثنين اللّه ثالثهما» «3» .

عن البخاري: عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه أنّه سمع خطبة عمر الآخرة حين جلس على المنبر، وذلك الغد من يوم توفّي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فتشهّد وأبو بكر صامت لا يتكلّم، قال: «كنت أرجو أن يعيش رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى يدبرنا، يريد بذلك أن يكون آخرهم، فإن يك محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم قد مات، فإنّ اللّه تعالى قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به بما هدى اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم، وإنّ أبا بكر صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثاني اثنين، فإنّه أولى المسلمين بأموركم، فقوموا فبايعوه، وكانت طائفة منهم قد بايعوه قبل ذلك في سقيفة بني ساعدة وكانت بيعة العامّة على المنبر» «4» .

عن البخاري: عن ابن أبي مليكة: «وكان بينهما شيء، فغدوت على ابن عبّاس فقلت: أتريد أن تقاتل ابن الزّبير فتحلّ حرم اللّه؟ فقال: معاذ اللّه إنّ اللّه كتب ابن الزّبير وبني أميّة محلّين، وإنّي واللّه لا أحلّه أبدا، قال: قال النّاس بايع لابن الزّبير، فقلت: وأين بهذا الأمر عنه؟ أمّا أبوه فحواريّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يريد الزّبير، وأمّا جدّه فصاحب الغار يريد أبا بكر، وأمّه فذات النّطاق يريد أسماء، وأمّا خالته فأمّ المؤمنين يريد عائشة، وأمّا عمّته فزوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يريد خديجة، وأمّا عمّة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فجدّته يريد صفيّة، ثمّ عفيف في الإسلام قارئ للقرآن، واللّه إن وصلوني وصلوني من قريب، وإن ربّوني ربّني أكفاء كرام، فآثر التّويتات والأسامات والحميدات، يريد أبطنا من بني أسد بني تويت، وبني أسامة، وبني أسد، إنّ ابن أبي العاص برز يمشي القدميّة يعني: عبد الملك بن مروان،

(1) رواه البخاري (1/ 3197) .

(2) رواه أبو داود (1/ 2506) .

(3) رواه مسلم (1/ 6319) .

(4) رواه البخاري (1/ 7219) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت