المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 298
كما تقول فكأنّما تسفّهم الملّ ولا يزال معك من اللّه ظهير عليهم ما دمت على ذلك» «1» .
عن أحمد بن حنبل: عن عقبة بن عامر قال: لقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال لي: «يا عقبة بن عامر صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمّن ظلمك» «2» .
وروي أيضا معناه عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص.
عن أحمد بن حنبل: عن ابن وائل عن أبيه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أقطعه أرضا، قال:
فأرسل معي معاوية «أن أعطها إيّاه» ، أو قال: «علّمها إيّاه» ، قال: فقال لي معاوية:
اردفني خلفك، فقلت: لا تكون من أرداف الملوك.
قال: فقال: أعطني نعلك، فقلت: انتعل ظلّ النّاقة، قال: فلمّا استخلف معاوية أتيته فأقعدني معه على السّرير فذكّرني الحديث «3» .
قوله تعالى: وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [200] إلى قوله: إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ [201] .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي سعيد الخدريّ قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «إنّ إبليس قال لربّه عزّ وجلّ وعزّتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم ما دامت الأرواح فيهم، فقال له ربّه عزّ وجلّ: فبعزّتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني» «4» .
عن النسائي: عن عائشة: «أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ في صلاة المغرب بسورة الأعراف فرّقها في ركعتين» «5» .
عن البخاري وأبي داود والنسائي: عن مروان بن الحكم قال: «قال لي زيد بن ثابت ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصّل وقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في المغرب بطولى الطّوليين؟ قال: قلت: ما طولى الطّوليين؟ قال: الأعراف والأخرى الأنعام، قال:
وسألت أنا ابن أبي مليكة فقال لي من قبل نفسه المائدة والأعراف» «6» .
عن البخاري ومسلم وأبي داود: عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال: «كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ السّورة الّتي فيها السّجدة، فيسجد ونسجد حتّى ما يجد أحدنا مكانا
(1) رواه أحمد (1/ 8213) .
(2) رواه أحمد (1/ 17915) .
(3) رواه أحمد (1/ 28000) .
(4) رواه أحمد (1/ 11677) .
(5) رواه النسائي (1/ 991) .
(6) رواه أبو داود (1/ 812) .