المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 21
قال أبو النّضر: يعني القرآن منه بدأة الأمر به، وإليه يرجع الحكم فيه «1» .
[قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه] .
وروي: «ما أذن لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصلّيهما، وإنّ البرّ ليذرّ فوق رأس العبد ما دام في صلاته، وما تقرّب العباد إلى اللّه تعالى بمثل ما خرج منه» .
يعني القرآن «2» .
عن الدارمي: عن عبد اللّه بن عمرو عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال:
«القرآن أحبّ إلى اللّه من السّموات والأرض ومن فيهنّ» «3» .
وعنه عن عطيّة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما من كلام أعظم عند اللّه من كلامه، وما ردّ العباد إلى اللّه كلاما أحبّ إليه من كلامه» «4» .
وعنه عن عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «لو جعل القرآن في إهاب ثمّ ألقي في النّار ما احترق» «5» .
وعنه عن عبد اللّه قال: إنّ هذا القرآن مأدبة اللّه فخذوا منه ما استطعتم، فإنّي لا أعلم شيئا أصفر من خير من بيت ليس فيه من كتاب اللّه شيء، وإنّ القلب الّذي ليس فيه من كتاب اللّه شيء خرب كخراب البيت الّذي لا ساكن له «6» .
وقال أيضا: السّبع الطّول مثل التّوراة والمئين مثل الإنجيل والمثاني مثل الزّبور، وسائر القرآن بعد فضل «7» .
وروى الفصل الأخير أحمد بن حنبل عن واثلة بن الأسقع.
وقال أيضا: «إنّ هذا القرآن مأدبة اللّه فمن دخل فيه فهو آمن» «8» .
وعنه عن كعب قال: «عليكم بالقرآن، فإنّه فهم العقل ونور الحكمة وينابيع العلم وأحدث الكتب بالرّحمن عهدا، وقال في التّوراة: يا محمّد إنّي منزّل عليك توراة حديثة
(1) رواه الترمذي (5/ 176) .
(2) رواه أحمد (5/ 268) .
(3) رواه الدارمي في السنن (2/ 533) .
(4) رواه الدارمي في السنن (2/ 532) .
(5) رواه الدارمي في السنن (2/ 522) .
(6) رواه الدارمي في السنن (2/ 521) .
(7) رواه الدارمي في السنن (2/ 545) .
(8) رواه الدارمي في السنن (2/ 525) .