المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 164
دراهم قال وكانت تلك الحديقة في موضع قصر بني حديلة الّذي بناه معاوية.
وفي رواية الترمذي: قال: لمّا نزلت هذه الآية:
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ أو مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا [الحديد: 11] .
قال أبو طلحة- وكان له حائط فقال- يا رسول اللّه حائطي للّه ولو استطعت أن أسرّه لم أعلنه. فقال: «اجعله في قرابتك أو أقربيك» «1» .
في قوله تعالى: قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [93] .
عن الجماعة إلا النسائي: عن ابن عمر رضي اللّه عنه قال: أتي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم برجل وامرأة من اليهود قد زنيا فقال لليهود: «ما تصنعون بهما؟» ، قالوا: نسخّم وجوههما ونخزيهما، قال:
«فأتوا بالتّوراة فاتلوها إن كنتم صادقين» ، فجاءوا فقالوا لرجل ممّن يرضون: يا أعور اقرأ، فقرأ حتّى انتهى على موضع منها فوضع يده عليه، قال: «ارفع يدك» ، فرفع يده فإذا فيه آية الرّجم تلوح، فقال: يا محمّد إنّ عليهما الرّجم، ولكنّا نكاتمه بيننا، فأمر بهما فرجما، فرأيته يجانئ عليها الحجارة «2» .
عن البخاري ومسلم وابن ماجه والنسائي: عن أبي ذرّ رضي اللّه عنه قال: قلت يا رسول اللّه:
أيّ مسجد وضع في الأرض أوّل؟ قال: «المسجد الحرام» .
قال قلت: ثمّ أيّ؟ قال: «المسجد الأقصى» .
قلت: كم كان بينهما؟ قال: «أربعون سنة، ثمّ أينما أدركتك الصّلاة بعد فصلّه، فإنّ الفضل فيه» «3» .
الجماعة إلا أبا داود: عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلّا المسجد الحرام» «4» .
عن الترمذي: عن عليّ كرم اللّه وجهه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «من ملك زادا وراحلة تبلّغه إلى بيت اللّه ولم يحجّ فلا عليه أن يموت يهوديّا أو نصرانيّا وذلك أنّ اللّه يقول في كتابه: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا [97] » «5» .
(1) رواه الترمذي (5/ 224) .
(2) رواه البخاري (2/ 7543) ، والدارمي (2/ 233) .
(3) رواه البخاري (2/ 3366) ، ومسلم (2/ 1189) ، وابن ماجه (2/ 753) .
(4) رواه البخاري (2/ 1190) ، ومسلم (2/ 3441) .
(5) رواه الترمذي (2/ 817) .