فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 114

وفي رواية: ويد اللّه هي يد المعطي، ويد المعطي فوق يد المعطى «1» .

وفي رواية للبخاري: «اليد العليا خير من اليد السّفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصّدقة عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفّه اللّه، ومن يستغن يغنه اللّه» «2» .

عن أبي داود والنسائي: عن ابن عبّاس قال: لمّا أنزل اللّه عزّ وجلّ: وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [الأنعام: 152] .

وإِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْمًا [النساء: 10] الآية، وانطلق من كان عنده يتيم فعزل طعامه من طعامه وشرابه من شرابه، فجعل يفضل من طعامه فيحبس له حتّى يأكله أو يفسد، فاشتدّ ذلك عليهم فذكروا ذلك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأنزل اللّه عزّ وجلّ: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ [220] الآية، فخلطوا طعامهم بطعامه وشرابهم بشرابه «3» .

عن البخاري: عن نافع قال: ما ردّ ابن عمر على أحد وصيّة. وكان ابن سيرين أحبّ الأشياء إليه في مال اليتيم أن يجتمع إليه نصحاؤه وأولياؤه فينظروا الّذي هو خير له.

وكان طاوس إذا سئل عن شيء من أمر اليتامى قرأ:

وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ [220] الآية.

وقال عطاء في يتامى الصّغير والكبير: ينفق الولي على كلّ إنسان بقدره من حصّته «4» .

عن الترمذي: عن سمرة بن جندب في قوله تعال: وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ [221] الآية، أما بعد فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم فمن ساكنهم أو جامعهم فهو مثلهم» «5» .

عن مسلم والترمذي وأبي داود والنسائي والدارمي: عن أنس أنّ اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوهنّ في البيوت، فسأل أصحاب النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم فأنزل اللّه تعالى: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ [222] الآية، إلى آخر الآية فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «اصنعوا كلّ شيء إلّا النّكاح» . فبلغ ذلك

(1) رواه أحمد (3/ 402) .

(2) رواه البخاري (2/ 518) .

(3) رواه أبو داود (3/ 114) .

(4) رواه البخاري (3/ 1018) .

(5) رواه الترمذي (4/ 155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت