يقول:"بعد أن كانت التشريعات في المملكة قديمًا إسلامية بسيطة ..."؛ وهذه العبارة يقصد بها، أن الشريعة أمر بدائي، وأنتم المسلمين مساكين غير متطورين، وتحكمون بأمور عجيبة كقطع اليد وهذه الأمور.
فيكمل ويقول:"بعد أن كانت التشريعات في المملكة قديمًا إسلامية بسيطة؛ تغير هذا الوضع بعد قيام الدولة السعودية"؛ يقصد دولة عبد العزيز، أي الدولة السعودية الثالثة.
يقول:".. لظهور الثورات الطبيعية"، النعمة التي أنعم الله تعالى بها عليهم، استعملوها في كفرهم، بدلًا أن يزدادوا شكرًا؛ يقول:"تغير هذا الوضع، بعد قيام الدولة السعودية، وظهور الثورات الطبيعية؛ مما أدى إلى الإصلاح والتغيير، ودخول عناصر جديدة في حياة أهل البلد"؛ يقصد بالعناصر الجديدة: الكفرة من الدول والشركات الأجنبية، التي تهيمن على النفط؛ ففعلوا تمامًا كما فعل السلطان العثماني، مع الأوربيين في الامتيازات الأجنبية؛ فنفس الباب الذي ولج منه النصارى واليهود قديمًا، ولجوا منه في العصر الحديث، في أقدس بقاع المسلمين.
يقول:"... ودخول عناصر جديدة؛ فقامت الشركات الأجنبية، وأصبحت لها امتيازات خاصة"تمامًا كما حدث في الخلافة العثمانية؛ يقول الرجل في كلامٍ أخير:"لهذه الأسباب، كان لابد من مواجهة الحياة الجديدة؛ بسن تشريعات تلائم الحاجات المستجدّة"؛ يعني يقولون: يا إخوان، الحياة تطورت وتعقدت، ولا تغضبوا لن نسميها قوانين أو تشريعات؛ سنسميها أنظمة وأوامر، ولوائح ومصالح مرسلة. فهل تغيير اسم الباطل يجعله حق؟ هل إذا سميت الخمر بغير اسمها يجعلها حلالًا؟