فبين الشيخ أن المقصود من الإيمان بتوحيد الأسماء والصفات ليس مجرد المعرفة الذهنية فقط وإنما المقصود أن نفهمها كما فهما رسول الله -عليه الصلاة والسلام- وصحابته الكرام لفظًا ومعنى، والتعبد لله -سبحانه وتعالى- بها والعمل بمقتضاها؛ فأن تؤمن بأنه الرازق وتثبت له هذا الإسم والصفة ثم تذهب وتطلب الرزق من غيره فهذه دعوى باطلة.
وأن تؤمن بأنه النافع الضار ثم تذهب وتتوكل على غيره، فهذه دعوى باطلة.
وأن تؤمن بأنه الذي بيده مقاليد السماوات والأرض ثم تستنصر وتستغيث بغيره فهذه دعوى باطلة.
وأن تؤمن بأنه الحكم والحاكم ثم تذهب وتُحكِّم غيره وترضى بحكم غيره؛ فهذه دعوى باطلة بل من نواقض توحيد الأسماء والصفات.