فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98893 من 466147

إن كيفية خلقك ليس لك شأن بها ، فالذي خلقك هو الذي يقول لك فاسمع كلامه لأن هذه مسألة لا تتعلق بعلم تجريبي ؛ ولذلك عندما جاء"دارون"وأراد أن يتكبر ويتكلم ، جاءت النظرية الحديثة لتهدم كلامه ، قالت النظرية الحديثة لدارون: إن الأمور التي أثرت في القرد الأول ليكون إنسانا ، لماذا لم تؤثر في بقية القرود ليكونوا أناسا وينعدم جنس القرود ؟! وهذا سؤال لا يجيب عليه دارون ؛ لذلك نقول: هذا أمر لم نشهده فيجب أن نستمع ممن فعل ، والحق سبحانه يقول:

{مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلاَ خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً} [الكهف: 51] وما دام لم يشهدهم ، فهل يستطيع أحد منهم أن يأتي بعلم فيها ؟ إن أحدا لا يأتي بعلم فيها ، وبعد ذلك يرد على من يجيء بادعاء علم فيقول: {وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدا} معنى مضلين أنهم سيضلونكم في الخلق. كأن الله أعطانا مناعة في الأقوال الزائفة التي يمكن أن تنشأ من هذا عندما قال: {وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدا} فقد أوضح لنا طبيعة من يضللون في أصل الخلق وفي كيفية الخلق ، فهم لم يكونوا مع الله ليعاونوه ساعة الخلق حتى يخبروا البشر بكيفية الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت