"وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ"السين للاستقبال وفعل مضارع وفاعل ومفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر ، والجملة مستأنفة.
[سورة آل عمران (3) : آية 145]
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلاً وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145)
"وَما"ما نافية الواو استئنافية"كانَ"فعل ماض ناقص"لِنَفْسٍ"متعلقان بمحذوف خبر كان"أَنْ تَمُوتَ"المصدر المؤول فِي محل رفع اسمها"إِلَّا"أداة حصر"بِإِذْنِ"متعلقان بمحذوف حال التقدير أن تموت
مأذونا لها"اللَّهِ"لفظ الجلالة مضاف إليه"كِتاباً"مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره كتب"مُؤَجَّلًا"صفة."وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ"الواو للاستئناف من اسم شرط مبتدأ يرد فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وثواب مفعوله"الدُّنْيا"مضاف إليه"نُؤْتِهِ"مضارع مجزوم بحذف حرف العلة والفاعل مستتر والهاء مفعوله وقد تعلق به الجار والمجرور"مِنْها""وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها"سبق إعرابها وتقدم إعراب"وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ".
[سورة آل عمران (3) : آية 146]
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146)