أنى سربت وكنت غير سروب فِي النوم غير مصرد محسوب يعلمه مجزوم بالشرط ويعلم ما فِي السموت مرفوع على الاستئناف ءال إبراهيم أهل دينه من كل حنيف مسلم وإنما أبدلت هاء الأهل همزة فصار ءال ثم أبدلت الهمزة ألفا فصار آل ثم خص به الأكبر فالأكبر من المشهرين
وءآل عمران موسى وهارون عن ابن عباس والمسيح وأمه مريم بنت عمران عن الحسن ذرية نصبها على البد من آل إبراهيم وأصلها إما ذرأ من ذرأ الله الخلق
أوذر من الذر فِي الخبر إن الخلق كان فِي القديم من الذر أو ذرو أو ذري من ذروت الحب وذريته كقوله تعالى فأصبح هشيما تذروه الرياح وذريتها وطريق الصنعة فيها على اختلاف هذه المواضع الأربعة يلطف عنه الكتاب محررا
مخلصا لله على عادة الزمان فِي التبتل وحبس الأولاد على العبادة فِي بيت المقدس وقيل عتيقا من أمر الدنيا ليتخلى بطاعة الله من تحرر الرقبة فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا المصدر على بناء الفعل كما قال القطامي وخير الأمر ما استقبلت منه وليس بأن تتبعه اتباعاً كذلك وما رأيت الناس إلا إلى ما جر غاويهم سراعاً
والقبول من المصادر الغريبة مثل الولوع والوضوء يقال توضأت وضوءا ووصوءا فالأول مصدر والثاني صفة وكفلها بالتخفيف قبلها وقام بأمرها وبالتثقيل أمر إنسانا بتكفلها هنالك عند ذلك والأصل فِي هناك ظرف المكان وبزيادة اللام تصير ظرف زمان لأن اللام للتعريف والزمان أدخل فِي التعريف
يبشرك خفيف كنانية تهامية ومنه البشير فعيل بمعني فاعل ويبشرك تميمية ويبشرك حجازية مصدقا بكلمة من الله أي بعيسى وسمى كلمة الله لأنه كان بقول الله كن ولم يكن من أب ولأنه كان يهتدي به كما يهتدي بكلمات الله ولأن الله تكلم فِي التوراة بولادته من العذراء والبتول وأنه يتكلم فِي المهد ويحيى الموتي
والحصور الذي لا يأتي النساء والذي لا يذيع السر والذي لا يخرج من الندامي شيئا أنى يكون لي غلم على التعجب لا التشكك كأنه استعظم قدرة الله على نقض العادة