فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 661 من 466147

وأما أصول الفقه فإنها من أدوات تفسير القرآن على أن كثيرا من المفسرين لم يشتغلوا بها وإنها لنعم العون على فهم المعاني وترجيح الأقوال، وما أحوج المفسر إلى معرفة النص والظاهر، والمجمل والمبين، والعام والخاص، والمطلق والمقيد، وفحوى الخطاب، ولحن الخطاب، ودليل الخطاب، وشروط النسخ، ووجوه التعارض، وأسباب الخلاف وغير ذلك من علم الأصول.

وأما اللغة فلا بد للمفسر من حفظ ما ورد فِي القرآن منها وهي غريب القرآن وهي من فنون التفسير، وقد صنف الناس فِي غريب القرآن تصانيف كثيرة، وقد ذكرنا بعد هذه المقدمة مقدمة فِي اللغات الكثيرة الدوران فِي القرآن لئلا نحتاج أن نذكرها حيث وقعت فيطول الكتاب بكثرة تكرارها.

وأما النحو فلا بد للمفسر من معرفته فإن القرآن نزل بلسان العرب فيحتاج إلى معرفة اللسان.

والنحو ينقسم إلى قسمين:

أحدهما: عوامل الإعراب وهي أحكام الكلام المركب.

والآخر: التصريف وهي أحكام الكلمات من قبل تركيبها، وقد ذكرنا فِي هذا الكتاب من إعراب القرآن ما يحتاج إليه من المشكل والمختلف، أو ما يفيد فهم المعنى، أو ما يختلف المعنى باختلافه، ولم نتعرض لما سوى ذلك من الإعراب السهل الذي لا يحتاج إليه إلا المبتدئ، فإن ذلك يطول بغير فائدة كبيرة.

وأما علم البيان فهو علم شريف تظهر به فصاحة القرآن، وقد ذكرنا منه فِي هذا الكتاب فوائد فائقة، ونكت مستحسنة رائقة وجعلنا فِي المقدمات بابا فِي أدوات البيان، ليفهم به ما يرد منها مفرقا فِي مواضعه من القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت