فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4488 من 466147

ويحتمل أن يكون منه: {أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً}

لأن البهتان ظلم والأخذ على نوعين: ظلم وغيره

وزعم الزمخشري قوله: {نَافِلَةً لَكَ}

وُضع {نَافِلَةً}

موضع تهجدا لأن التهجد عبادة زائدة فكأن التهجد والنافلة يجمعهما معنى واحد

وقوله: {وَعْدَ اللَّهِ حَقّاً وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً}

قيل: كان الأصل تكرار الصدق بلفظه فاستثقل التكرار للتقارب فعدل إلى ما يجاريه خفة ولتجرى المصادر الثلاثة مجرى واحدا خفة ووزنا إحرازا للتناسب

وأما قوله: {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَبَاتاً. ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً}

ففائدة {إِخْرَاجاً}

أن المعاد فِي الأرض هو الذي يخرجكم منها بعينه دفعا لتوهم من يتوهم أن المخرج منها أمثالهم وأن المبعوث الأرواح المجردة

فإن قيل: هذا يبطل بقوله تعالى: {نْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَبَاتاً}

فإنه أكد بالمصدر وليس المراد حقيقة النبات

قلت: لا جرم حيث لم يرد الحقيقة هنا لم يؤكده بالمصدر الحقيقي القياسي بل عدل به إلى غيره وذلك لأن مصدر أنبت الإنبات والنبات اسمه لا هو كما قيل فِي"الكلام"و"السلام": اسمان للمصدر الأصلي الذي هو التكليم والتسليم وأما قوله: {وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً}

وإن لم يكن جاريا على تبتل لكنه ضمن معنى: بتل نفسك تبتلا

ومثله قوله: {وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً}

قال أبو البقاء: هو موضع تعاليا لأنه مصدر قوله: {وَتَعَالَى}

ويجوز أن يقع مصدرا فِي موضع آخر من معناه وكذا قال الراغب قال: وإنما عدل عنه لأن لفظ التفاعل من التكلف كما يكون من البشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت