فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160788 من 466147

فإنه جعل الهمزة الثانية ألفا ممدودة كراهية الجمع بين الهمزتين أيضًا .

وكل ذلك جائز .

أما ما روى لابن كثير (قال فرعون وامنتم به) فإني لا أعرفها ،

ولا أحِبُّ القراءة بها ؛ لأن الواو زيادة في المصحف ، ولعل بعض العرب

يتكلم بها ، ويجعل الواو بدلاً من الهمز.

واجتمع القراء على نصب قوله: (وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ...(127) .

واختلف النحويون في علة نصبه ،

فقال الفراء: هو منصوب على الصرف ومعناه الحال .

وقال ابن الأنباري: كأنه قال: أتذر موسى وقومه ليفسدوا في

الأرض في حال تركه إياك .

وقال الزجاج: نصبه ردٌّ على جواب الاستفهام بالواو .

وقال ابن اليزيدي: نصبه على العطف على قوله:

(ليفسدوا في الأرض) .

وروي عن ابن عباس أنه قرأ (وَيَذَرُكَ) رفعًا (وَإلِاهَتِكَ) ، أي

وعبادتك .

وقال الفراء: الرفع معطوف على قوله (أتذرُ) ، أتبع آخر الكلام

أوله .

وقوله جلَّ وعزَّ: (سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ ...(127) و (يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ) .

قرأ ابن كثير (سَنَقتُل أبناءَهُم) خفيفة ، و (يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ)

مشددة ، وخففهما معًا نافع .

وشددهما الباقون.

وأجمعوا على كسر الراء من: (الرِّجْزَ ...(134)

واختلفوا في

الرِّجْز والرُّجْز في الدثر . وقد بُئنَ في موضعه اختلافهم . والرِّجْز:

العذاب المقَلقِلُ .

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ ...(128)

روى هبيرة عن حَفْص (يُوَرِّثُهَا مَنْ يَشَاءُ) بفتح الواو ، وتشديد

الراء . والباقون على (يُورِثُهَا) .

قال أبو منصور: هما لغتان: ورَّثتُ وأورَثتُ ، والأجود يُورِثُها ،

كما قال: (وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ) .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ(137) .

قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم (يَعْرُشُونَ) بضم الراء ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت