فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160787 من 466147

ومن قرأ (أيِنَ لَنَا) ، أو (أإنَّ لَنَا لَأَجْرًا) فعَلى الاستفهام ، وهما ألفان:

إحداهما ألف الاستفهام ، والأخرى ألِفُ (إنَّ) ، وهي أجود

القراءتين.

وقوله جلَّ وعزَّ: (تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ(117) .

قرأ حفص عن عاصم (تَلْقَفُ) حيث كانت ،

وقرأ الباقون (تَلَقَّفُ) مشددة .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (تَلْقَفُ) فهو من لقَفتُ الشيء ألقَفُه لقْفا ،

وهو: أخذ الشيء بحذق في الهواء . ورجلٌ ثَقْفٌ لقْفٌ ، إذا كان حاذقًا ،

وبعضهم يقول: ثَقِفٌ لقِفٌ .

وَمَنْ قَرَأَ (تَلَقَّفُ) فمعناه: تلتَهِمُ العِصي والحِبال التي تُخُيِّلت بِسِحر السحرة أنها حيات ، ولم تكن بحيات ، وتَلقَفْتَ الشيء تلقفا وتزقفته تزقفًا ،

إذا أخذته في الهواء .

وقوله جلَّ وعزَّ: (قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ ...(123) .

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب (ءامنتم) بهمزة

مطولة على الاستفهام ، ومثله في سورة طه والشعراء

ورَوَى قُنْبل عن ابن كثير (قَالَ فِرْعَونُ وامَنتُمْ) بواو بعد النون

وألف مقصورة بعد الواو ، وفي طه (آمَنْتُمْ) على لفظ الخبر ، وفي

الشعراء"ءامنتم"مثل أبي عمرو ، قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي

"أآمنتم"بهمزتين ، الثانية ممدودة ، هذه رواية الأعشى عن أبي بكر عن

عاصم ، ولايذكرها يحيى ولا غيره عن أبي بكر إلا الأعشى .

وقرأ عاصم (آمَنْتُمْ) على لفظ الخبر في الثلاثة المواضع ، وكذلك

روى ورش عن نافع مثل حفص ، وروى هُبَيرَة عن حفص في الشعراء

بهمزتين.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (آمَنتُم) بوزن (عَامَنتُم) فلفظه لفظ الخبر ،

ومعناه للاستفهام ، إلا أنه حذف إحدى الهمزتين .

وَمَنْ قَرَأَ (أآمنتم) بوزن (أعامنتم) بهمزة مطولة فهو استفهام ، جعل إحدى الهمزتين ألفا مطولة فرارًا من الجمع بين الهمزتين .

وَمَنْ قَرَأَ (أآمنتم) بهمزتين ، الثانية ممدودة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت