فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160781 من 466147

أسكن الياء حمزة وحده ، وحركها الباقون .

وقوله جلَّ وعَزَ: (أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ(43) .

قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب (أُورِثتُّمُوهَا) مدغما ،

ومثله في الزخرف ، وقرأ الباقون بإظهار الثاء في السورتين

قال أبو منصور: من أدغم فَلِقُرب مخرجي الحرفين ، أعنى: التاء

والثاء .

ومَن لم يدغم فلأنه أتم وأشبع .

وقوله جلَّ وعزَّ: (قَالُوا نَعَمْ ...(44) .

قرأ الكسائي وحده (قَالُوا نَعِمْ) بكسر العين في كل القرآن ،

وفتحها الباقون .

قال أبو منصور: هما لغتان: نَعَم ، ونَعِمْ .

موقوفة الميم في اللغتين ؛ لأنه حَرفٌ جاء لمعنىً .

ونعم: جواب كلام فيه استفهام لا جحد فيه ، فإذا كان فيما قبله من

الاستفهام جحد فجوابه (بَلى) ، كقولك: ألم يأتك رسول ؟ فتقول: بَلى .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ ...(43) .

قرأ ابن عامر: (مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ) بغير واو ، وكذلك هي في

مصاحفهم ، وقرأ الباقون بالواو .

قال أبو منصور: إخراج الواو وإدخالها لا يغير المعنى فِي مثل هذا

الموضع ، المعنى: أنهم قالوا: الحمد لله الذي هدانا لهذا من غير أن

كنا نهتدي لما هدانا له ، ومن حذف الواو أراد: يا رب ما كنا لنهتدي لهذا

لولا هدَى الله إيانا .

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ(44) .

قرأ نافع وأبو عمرو وعاصم ويعقوب (أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)

بسكون النون . من (أن) و (لعنةُ) مرفوعة وكذلك روى قُنبل لابن

كثير ، وقرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي (أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ)

بتشديد النون ، ونصب (لَعْنَةَ) .

قال أبو منصور: من خفف (أَنْ) مَنَعَها عملها ، ورفع ما بعدها ، ومن

شدد النون نصب بها الاسم ، والمعنى واحد .

وقوله جلَّ وعزَّ: (يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ...(54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت