فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160782 من 466147

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم (يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ) خفيفا ، وكذلك في الرعد ، وقرأ الباقون بالتشديد .

قال أبو منصور: مَعنى يُغْشِي ويُغَشِّي ، وكلاهما يتعدى

إلى مفعرلين ، ومعناهما يجلل . وقد تَغَشَّاهُ ، إذا تجلله .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ...(54) .

قرأ ابن عامر وحده (وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ) رفعا

كله ، وقرأ الباقون بالنصب.

قال أبو منصور: من نصبها عطفها على ما قبلها ، ونصب

(مسخراتٍ) على الحال ، وجائز أن نَصْبَها على إضمار فعل ، كأنه قال:

وتُجرِي الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ فِي حال تسخيرها ، أي: تذليلها .

ومن رفع فعلى الابتداء ، وخبره (مُسَخَّرَاتٌ) .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا ...(57) .

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والحضرمي (نُشُرًا) بضم النون

والشين في كل القرآن ،

وقرأ ابن عامر (نُشْرًا) بضم النون وسكون الشين ، وقرأ عاصم

(بُشْرًا) بالباء وسكون الشين حيث وقع ،

وقرأ حمزة والكسائي (نَشْرًا) بفتح النون وسكون الشين حيث وقع .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (نُشْرًا) و (نُشُرًا) فهو جمع نُشُور ريحٌ

نُشُورٌ: تنشرُ السحاب ، أي: تبسطها في السماء .

وَمَنْ قَرَأَ (بُشْرًا) بالباء فهو جمع بشيرة ، كما قال:

(وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ) .

وَمَنْ قَرَأَ (نُشْرًا) فالمعنى: هو الذي يرسل الرياح ذات نَشْر تَنْشُر

السحاب (نُشْرًا) .

وقيل: (بُشْرًا) أي: مبشرة .

وأخبرني المنذري عن أبي العباس أنه قال: مَنْ قَرَأَ (نُشْرًا) فمعناه:

لينة طيبة .

وقوله جلَّ رعز: (مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ...(59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت