فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160780 من 466147

وقرأ البَاقون (خَالِصَةً) نصبا .

قال أبو منصور: من رفع فقال (خَالِصَةٌ) فهي على أنه خبر بعد

خبر ، كما تقول: زيد عاقل لبيب ،

المعنى: قل هي ثابتة للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة .

أراد جلَّ وعزَّ أنها حلالٌ للمؤمنين ،

يعني: الطيبات من الرزق ويشركهم فيها الكافر ، وأَعْلمَ أنها تخلص

للمؤمنين في الآخرة لا يشركهم فيها كافِر .

وَمَنْ قَرَأَ (خَالِصَةً) بالنصب نصبها على الحال ، على أن العامل في

قوله (في الحياة الدنيا) في تأويل الحال ، كأنك قلت: هي ثابتة للمؤمنين

مستقرة في الحياة الدنيا (خَالِصَةً) يوم القيامة.

وقوله جلَّ وعزَّ: (لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ(38) .

قرأ عاصم في رواية أبي بكر (وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ) بالياء ،

وقرأ الباقون بالتاء .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالتاء فهو خطاب لِأخراهم وأولاَهُم

المضِلِّين والمضَلِّين من الكفار .

وَمَنْ قَرَأَ بالياء فللغيبة .

ومعنى قوله (لِكُلٍّ ضِعْفٌ) ، أي: لكل من التابع والمتبوع عذاب

مضاعف ؛ لأنهم دخلوا في الكفر جميعا .

وقيل في تفسير قوله (وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ) أيها المخاطبون ما لِكُل

فريق منكم من العذاب .

وقيل في قوله (وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ) : ولكن لا يعلم

كل فريق مقدار عذاب الفريق الآخر .

وقوله جلَّ وعزَّ: (لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ...(40) .

قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم . ويعقوب (لَا تُفَتَّحُ) بالتاء

والتشديد ، وقرأ أبو عمرو (لَا تُفَتَحُ) بالتاء مع التخفيف ،

وقرأ حمزة والكسائي (لا يُفتَحُ) بالياء مع التخفيف .

ْقال أبو منصور: من شدد فلتكثير الفتح ، وكثرة الأبواب .

ومن خفف فَلِتَقْلِيلهِ ، ويجوز هذا وهذا فيما يكثرُ ويقلُّ .

وقوله جلَّ وعزَّ: (حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ ...(33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت