أي ما زال يدلي إليهما بالنصح المزعوم بما تقدم وبقوله أنا اعلم منكما لأنكما حديثا عهد بالحياة وأنا ممن جرب الأمور وغاص عواقبها ولم يزل حتى استمالهما بما زخرفه لهما من القول مظهرا النصح لهما ومبطنا الغش ، وهذا هو معنى الغرور ، فضلا ت (22)
عن أنه وثق أقاويله كلها بالأيمان وهو أول من حلف باللّه كاذبا لعنه اللّه ، فانصاعا إليه وأكلا من الشجرة.