و رسوله وكتابه ، وما هنا لتأكيد القلة ، أي أن اتعاظكم به قليل جدا ولهذا لم تنتفعوا به ، ثم حذرهم من عدم التذكر ومن الإصرار على الشرك وإنكار التوحيد بقوله عز قوله"وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها"لعدم اتعاظها"فَجاءَها بَأْسُنا"عذابنا الذي لا يرد بحكمنا الذي لا يعقب قبل أن يصبحوا بدلالة قوله"بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ 4"ضحوة النهار لأنه أيضا وقت غفلة لا يتوقع فيه شيء بخلاف الصباح ، فإن الغارات تقع فيه غالبا ، وقد أهلك اللّه قوم لوط سحرا وقال: